Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَذْكُرُهُ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى نَجْرَانَ، قَالَ: فَقَالُوا: أَرَأَيْتَ مَا تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: فَرَجَعْتُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ (١) لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ " (٢)
- لفظة "ذلك" ليست في (م) .
- إسناده حسن على شرط مسلم، سماك- وهو ابن حرب- وعلقمة بن وائل، من رجاله، وهذا مما انتقاه مسلم لسماك، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٥١-٥٥٢- ومن طريقه مسلم (٢١٣٥) - والترمذي (٣١٥٥)، والنسائي في "الكبرى" (١١٣١٥)، وهو في "التفسير" (٣٣٥)، والطبري في "التفسير" ١٦/٧٧-٧٨، وابن حبان (٦٢٥٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٨٦)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٣٩٢-٣٩٣، والبغوي في "التفسير" ٤/٢٤٤ من طرق، عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس. قال السندي: قوله: "إنهم كانوا يسمون بالأنبياء ... " إلخ، أي: فكان بعضُ قرابة مريم يُسَمى باسم نبي الله هارون، فنُسبت إليه بأنها أخته، ويحتمل أن يُراد بالتسمية النسبة، أي: كانوا ينسبون اللاحقين إلى السابقين، فنُسِبت هي إلى نبي الله هارون صلوات الله تعالى وسلامه على نبينا وعليه.