Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فِي مِلَاصِ (١) الْمَرْأَةِ، قَالَ: فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: " شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ: عَبْدٍ، أَوْ أَمَّةٍ "، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ، قَالَ فَشَهِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ (٢)
- كذا في النسخ الخطية، وجاء في هامش (س): إملاص. (نسخة) . قلنا: قال النووي في "شرح مسلم" ١١/١٨١: في جميع نسخ مسلم: مِلاص، بكسر الميم وتخفيف اللام، وبصاد مهملة، وهو جنين المرأة ... قال القاضي: قد جاء: مَلِصَ الشيءُ: إذا أفلتَ، فإن أريد به الجنين، صحَّ مِلاص، مثل. لزم لِزامًا. والله أعلم.
- حديث صحيح على وهم في إسناده كما سيرد، رجاله ثقات رجال الشيخين، وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٢٥١- ومن طريقه مسلم (١٦٨٣)، وابن ماجه (٢٦٤٠)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٠٩) و٢٠/ (٨٦٠)، والبيهقي في "السنن" ٨/١١٤- وأبو داود (٤٥٧٠)، والطبراني أيضًا ١٩/ (٥٠٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد تابع وكيعًا على ذكر المسور بن مخرمة في الإسناد: يزيد بن سنان الرهاوي، وقيس بن الربيع، ويحيى بنُ زكريا بن أبي زائدة، ومحمد بن سليمان - كما ذكر الحافظ في "النكت الظراف" ٨/٤٨٢- وعبدة بن سليمان عند الطبراني١٩/ (٥٠٩) . ونقل الحافظ في "النكت الظراف" ٨/٤٨٢ عن علي ابن المديني، قوله: لا أرى وكيعًا إلا واهما في قوله: عن المسور بن مخرمة. وذكر الدارقطني في "الإلزامات والتتبع" ص٢١٩ إسناد هذا الحديث الذي فيه ذكر المسور، ثم قال: وهذا وهم، وخالفه أصحاب هشام: وهيب، وزائدة، وأبو معاوية، وعبيد الله بن موسى وأبو أسامة، فلم يذكروا المسور، وهو الصواب. قلنا: قد سلف من طريق هشام، عن أبيه، عن المغيرة، دون ذكر المسور برقم (١٨١٣٦) .