Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ يَعْنِي ابْنَ هَاشِمٍ، عَنْ عُمَرَ (١) بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ قَالَ: " قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَامًا، فَأَخْبَرَنَا بِمَا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "، وَعَاهُ مَنْ وَعَاهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ (٢)
- في (م): عمرو، وهو خطأ.
- حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمر بن إبراهيم بن محمد، لم يُعرف بالرواية عنه غير هاشم بن هاشم- وهو ابن عتبة بن أبي وقاص- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال العقيلي: لا يتابع في حديثه. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/١٤١، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/١٤٥-١٤٦، الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٧٧) من طريق مكي بن إبراهيم، بهذا الإسناد. قال العقيلي: أما المتن؛ فقد روي بأسانيد جياد. قلنا: سنذكر شواهده قريبًا. وأورده الحافظ في المجلس الرابع والعشرين بعد المئة من "أماليه"، وقال: حسن غريب! وقد سلف مطولًا من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١١٤٣) . وسيرد من حديث حذيفة بن اليمان ٥/٣٨٥، وهو عند البخاري (٦٦٠٤)، ومسلم (٢٨٩١) . ومن حديث أبي زيد عمرو بن أخطب ٥/٣٤١، وهو عند مسلم (٢٨٩٢) .