Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ وَرَّادٍ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، (١) اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ " مِثْلَ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ وَأْدَ الْبَنَاتِ (٢)
- وقع في (م) زيادة: "له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير". ولم ترد هذه الزيادة في الأصول الخطية للمسند، وهي صحيحة من طرق أخرى، انظرها في الحديث السالف برقم (١٨١٣٩) .
- حديث صحيح. علي- وهو ابن عاصم وإن كان ضعيفا وسمع من الجُريري (وهو سعيد بن إياس) بعد الاختلاط- توبع، وعبد ربه: هكذا ورد غير منسوب، والظاهر أنه أبو سعيد الشامي الذي سلف ذكره في الرواية (١٨١٥٨) كما يفهم من كلام الدارقطني في "العلل" ٧/١٢٤، وأحد الأقوال في اسمه: عبد ربه، وتحرف في "أطراف المسند" ٥ / ٣٧٨ إلى عبدة، وقد توبع كذلك. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٥٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٣٦) من طريق وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن الجريري، بهذا الإسناد. وتحرف "وهب" في مطبوع ابن أبي عاصم إلى "وهبان"، و"عبد ربه" إلى "عبد الله". وذكر الدارقطني في "العلل" ٧/١٢٤ أن حماد بن سلمة رواه عن داود بن أبي هند وابن عون والجُريري، عن أبي سعيد (يعني الشامي)، عن وراد. قلنا: قد أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٥٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٣٥) من طريق حماد بن سلمة، عن الجريري وابن عون، عن وراد، دون ذكر أبي سعيد. والحديث قد روي من طرق أخرى صحيحة، سلف أولها برقم (١٨١٣٩) . وانظر الحديث السالف.