Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّارَ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ:، فَتَعَوَّذَ مِنْهَا، وَأَشَاحَ (١) بِوَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا، فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ق): ولوى.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وابن جعفر: هو محمد، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن الجعفي. وأخرجه مسلم (١٠١٦) (٦٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدُ الله بنُ المبارك في "الزهد" (٦٤٤)، وفي "البر والصلة" (٣٤٠) - ومن طريقه ابن خزيمة (٢٤٢٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٦٩، والخطيب في "التّاريخ" ٧/٤٢٠- والطيالسي (١٠٣٥) - ومن طريقه أبو نعيم أيضا في "الحلية" ٧/١٦٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٤٢٢) - والدارمي (١٦٧٥)، والبخاري (٦٠٢٣١) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٦٤٠) - والبخاري أيضًا (٦٥٦٣)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٧٥، وفي "الكبرى" (٢٣٣٤)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٩٤)، (ووقع فيه موقوفًا، وهو خطأ)، وأبو نعيم أيضا في "الحلية" ٧/١٦٩، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٨٠)، والبيهقي ٤/١٧٦، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" ٢/٦٣٩، والذهبي في "السير" ٧/٢٢٧-٢٢٨ من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١١٠، وهناد بن السري في "الزهد" (١٠٧٤)، والبخاري (٦٥٤٠) و(٧٥١٢)، ومسلم، (١٠١٦) (٦٧) و(٦٨)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣١٤)، وابن حبان (٦٦٦) و(٢٨٠٤)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٩١) و(١٩٢) و(١٩٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٢٩، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٢١٨، من طرق، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، به. وقد سلف من طريق الأعمش، عن خيثمة برقم (١٨٢٤٦)، دون ذكر عمرو بينهما. قال ابن حبان: الطريقان جميعًا صحيحان. قلنا: وقد أخرجه الشيخان من هذين الطريقين، كما سلف في التخريج. وقد سلف أيضا برقمي (١٨٢٤٦) و(١٨٢٤٨) . قال السندي: قوله وأشاح بوجهه، أي: أعرض بوجهه، كأنه يراها، مبالغة في التحذير، وقيل: المُشيح: الحذر، والجاد في الأمر، أو المقبل إليك، فالمعنى: حَذِرَ النار [كأنه ينظر إليها]، أو جد في الإيصاء باتقائها، أو أقبل إليك في خطابه.