Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، وَكَانَ لَنَا جَارًا أَوْ دَخِيلًا (١) وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: أُرْسِلُ كَلْبِي، فَأَجِدُ مَعَ كَلْبِي كَلْبًا قَدْ أَخَذَ، لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَ؟ قَالَ: " فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ " (٢)
- في هامش (س): ودخيلًا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ٥/١٢٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٩٢٩) (٥)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٨٢، وفي "الكبرى" (٤٧٨١) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٨٣، وفي "الكبرى" (٤٧٨٤)، وأبو عوانة ٥/١٢٨ و١٢٩، والطبراني في "الكبير" ١٧/١٥١ من طرق، عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١٨٢٤٥)، وانظر أرقام مكرراته هناك. وانظر الحديث التالي. والدَّخيل: الضيف والنزيل. والرَّبيط: الزاهد والحكيم، الذي ربط نفسه عن الدنيا، أي: شَدها ومنعها. قاله ابن الأثير في "النهاية".