Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ (١)، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، قَالَ: بَنَى (٢) يَعْلَى بْنُ عُقْبَةَ فِي رَمَضَانَ، فَأَصْبَحَ وَهُوَ جُنُبٌ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَفْطِرْ؟ قَالَ: أَفَلا أَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ وَأُجْزِيُهُ مِنْ يَوْمٍ آخَرَ؟ قَالَ: أَفْطِرْ، فَأَتَى مَرْوَانَ فَحَدَّثَهُ، فَأَرْسَلَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ: " قَدْ كَانَ يُصْبِحُ فِينَا جُنُبًا، مِنْ غَيْرِ احْتِلامٍ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا " فَرَجَعَ إِلَى مَرْوَانَ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ: الْقَ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: جَارٌ جَارٌ، فَقَالَ: أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَلْقَ بِهِ، (٣) قَالَ: فَلَقِيَهُ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، إِنَّمَا أَنْبَأَنِيهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لَقِيتُ رَجَاءً، فَقُلْتُ: حَدِيثُ يَعْلَى مَنْ حَدَّثَكَهُ؟ قَالَ: " إِيَّايَ حَدَّثَهُ " (٤)
- تحرف في الأصول الخطية و(م) إلى: "ابن عوف" وأثبتناه على الصواب كما جاء في"جامع المسانيد" ٤/الورقة ١٦، ولا "أطراف المسند" ١/الورقة ٢٢٩.
- تحرف في (م) و(ش) إلى: "حدثني". والصواب: "بنى"، وبنى بزوجته: أي دخل بها.
- في (ص) وحاشية (س) و(ق): لتلْقَانهِ، وهو خطأ.
- صحيح، وهذا سند حسن في الشواهد، رجاء بن حيوة ثقة من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير يعلى بن عقبة، فقد روى عنه رجاء بن حيوة وصالح بن مهران، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحديثه عند النسائي. إسماعيل: هو ابنُ علية، وابنُ عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان الخراز. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٩٢٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٠٣/١٢، وفي "شرح مشكل الآثار" ١/٢٢٧، والطبراني ١٨/ (٧٤٧) و(٧٤٨) من طريق ابن عون، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٠٤) . وقوله: وأجزيه، أي: أقضيه من الجزاء وهو القضاء. وأم المؤمنين هنا: هي عائشة ﵂.