Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ (١) سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ، يَقُولُ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْأَحْزَابِ، قَالَ يَحْيَى: يَعْنِي يَوْمَ الْخَنْدَقِ،: " الْآنَ نَغْزُوهُمْ، وَلَا يَغْزُونَا " (٢)
- تحرفت في (م) إلى: بن.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السَّبِيعي، وقد صرَّح بالسماع. وَأخرجه البخاري (٤١٠٩)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٢٢- ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٥٧- وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٨٩، والطبراني في "الكبير" (٦٤٨٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٥ و٧/١٣٣ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين (وقرن يعقوب بأبي نعيم قبيصة)، والبيهقي في "دلائل النبوة"٣/٤٥٧ من طريق أبي داود الحفري، ثلاثتهم عن سفيان بهذا الإسناد. وتحرف لفظ "الآن" في معجم ابن قانع إلى "لا" وأشار محققه إلى أنه قد ضُبب فوقها في الأصل. وأخرجه البخاري (٤١١٠) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٧٩٤) - والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٥٧-٤٥٨ من طريق إسرائيل، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٥ من طريق شريك، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وفي رواية إسرائيل زيادة: "نحن نسير إليهم". وسيكرر بالحديث بعده، و٦/٣٩٤. وفي الباب عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال يوم الأحزاب وقد جمعوا له جموعًا كثيرة، فقال رسول الله صلي الله عليه: "لا يغزونكم بعدها أبدًا، ولكن تغزونهم "أخرجه البزار (١٨١٠) (زوائد)، وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/١٣٩، وقال: رجاله ثقات. قال السندي قوله: "الآن نغزوهم" أي: نخرج إلى أهل مكة للقتال، ولا يخرجون إلينا للقتال، فكان كذلك، ففيه معجزة له ﷺ.