Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (١) الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ، حَتَّى انْجَلَتْ، فَقَالَ: " إِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا انْكَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، فَإِنَّمَا يَنْكَسِفُ (٢) لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ ﷿، فَإِذَا تَجَلَّى الله ﷿ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- زاد قبله في "م": حدثنا زيد بن الحباب، وهو خطأ.
- في (ظ١٣) و(ق): ينكسفان، وهي نسخة في (س) .
- إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو قلابة- وهو عبد الله بن زيد الجَرْمِي- لم يسمع الحديث من النعمان فيما ذكر ابن معين، نقله عنه العلائي في "جامع التحصيل"، وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "المراسيل": قد أدرك النعمان، لا أعلمه سمع منه. قلنا: وقد اختلف فيه كما سلف ذكره في الحديث (١٨٣٥١)، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الوهاب الثقفي: هو ابن عبد المجيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه ابن خُزيمة (١٤٠٣) من طريق عبد الوهاب، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١١٩٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٣٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٣/٣٠٤-٣٠٥ من طريقين، عن أيوب، به. وجاء عند الطحاوي: عن النعمان بن بشير، أو غيره. وأخرجه الشافعي في "السنن" (٣٩١)، وابن ماجه (١٢٦٢)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٤١، وفي "الكبرى" (١٨٧٠)، وابن خزيمة (١٤٠٤)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٣٢-٣٣٣ من طرق، عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النعمان، بنحوه. ووقع عند النسائي والبيهقي زيادة: "فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة". قال البيهقي: هذا مرسل، أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير، إنما رواه عن رجل، عن النعمان، وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/١٤٥، وفي "الكبرى" (١٨٧٣)، والحاكم ١/٣٣٢ من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي قلابة، به. ولفظه عند النسائي: "إذا خسفت الشمس والقمر، فصلوا كأحدث صلاة صليتموها". ولفظه عند الحاكم: أن الشمس انكسفت، فصلى النبي ﷺ ركعتين حتى انجلت، ثم قال: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولكنهما خلقان من خلقه، ويحدث الله في خلقه ما شاء، ثم إن الله ﵎ إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له، فأيهما انخسف فصلوا، حتى ينجلي أو يحدث الله أمرًا". قال الحكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذهبي. قلنا: وقد أخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/١٤٥، وفي "الكبرى" (١٨٧٢) بلفظ رواية الحاكم من طريق معاذ بن هشام المذكورة آنفًا، غير أنه جعله من حديث قبيصة بن مخارق. وقد سلف ذكر الاختلاف فيه في الحديث رقم (١٨٣٥١) .