Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، يَقُولُ: قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْفَ وَفِي الدَّارِ دَابَّةٌ، فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَنَظَرَ فَإِذَا ضَبَابَةٌ، أَوْ سَحَابَةٌ، قَدْ غَشِيَتْهُ. قَالَا: فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " اقْرَأْ فُلَانُ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ (١) عِنْدَ الْقُرْآنِ، أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ " (٢)
- في (ص): تنزل.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه البخاري (٣٦١٤)، ومسلم (٧٩٥) (٢٤١)، وأبو يعلى (١٧٢٢)، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧١٤)، ومسلم (٧٩٥) (٢٤١)، والترمذي (٢٨٨٥)، وأبو الضريس في "فضائل القرآن" (٢٠٤)، وابن حبان (٧٦٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٨٣ من طرق عن شعبة، به. وسيرد بالأرقام (١٨٥٠٩) و(١٨٥٩١) و(١٨٦٣٧) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أن أسيد بن حضير بينما هو في ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه ... سلف برقم (١١٧٦٦) . وجاء من حديث أسيد بن حضير عند البخاري (٥٠١٨) . قوله: تنفر، وقع في رواية لمسلم: تنقز، بالقاف والزاي، أي: تثب. قال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" ٢/٢٢: وكلاهما (يعني تنفر، وتنقز) يحتمل لفظ الحديث، وقال النووي في "شرح صحيح مسلم" ٦/٨٢: ووقع في بعض نسخ بلادنا: ينفز، بالفاء والزاي، وحكاه القاضي عياض عن بعضهم وغلَطه، قلنا: ووهِم الحافظُ في "الفتح" ٩/٥٧ إذ حكى عن القاضي عياض أنه خطَأ رواية ينقز، بالقاف والزاي. قال السندي: قوله: فإذا ضبابة، بالفتح: سحابة تغشى الأرض، كالدخان. اقرأ فلان، بتقدير حرف النداء، أي: يا فلأن، أي: اقرأ فقد ظهرت علامة القبول لقراءتك، أو: لا تجعل مثل هذا مانعًا من القراءة بعد هذا، بل كن مستمرًا على القراءة إن رأيت مثل هذا. وفي "المجمع": أي ينبغي لك أن تستمر على القراءة، فيستقيم ما حصل لك من نزول الرحمة، أو تستكثر من القراءة.