Translation coming soon إن شاء اللهحَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ " (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن عوسجة، فقد روى له البخاري في "الأدب" وروى له أصحاب السنن، وهو ثقة. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وطلحة: هو ابن مصرف. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٤٦٢، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص٤٩ و٥٠، وأبو داود (١٤٦٨)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٧٩، وفي "الكبرى" (١٠٨٨) و(٨٠٥٠)، والمروزي في "قيام الليل" ص٥٨ (المختصر) وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٢/٤٧٤، والحاكم ١/٥٧٢ من طرق، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في "صحيحه" في كتاب التوحيد، فقال: باب قول النبي ﷺ: "الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة، وزَيَنوا القرآن بأصواتكم". وأخرجه الإسماعيلي في "معجم الشيوخ" (١٦١)، والحاكم ١/٥٧١، ٥٧٢، ٥٧٣، ٥٧٤، ٥٧٥، وتمام الرازي في "فوائده" (١٣١٦) (الروض البسام)، والحاكم ١/٥٧٤، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢١٤٠)، والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه" ١/٣٣٨ من طرق، عن طلحة، به. وأخرجه أبو يعلى (١٦٨٦)، وفي "معجم شيوخه" (١٦١)، من طريق طلحة بن نافع، والحاكم ١/٥٧٥، والخطيب البغدادي في "التاريخ" ٤/٢٦١ من طريق زُبيد بن الحارث. كلاهما عن عبد الرحمن بن عوسجة، به. وأخرجه الدارمي (٣٥٠١)، وأبو يعلى (١٧٠٦)، وقي "معجم شيوخه" (١٧٨)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٧٨٤)، و(٨٠٢)، والإسماعيلي في "معجم الشيوخ" (٣١٥)، والحاكم ١/٥٧٥، وتمام الرازي (١٣١٧) و(١٣١٨) (الروض البسام)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢١٤١) من طرق عن البراء بن عازب، به، وفي بعضها زيادة: "فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا". وسيرد برقم (١٨٧٠٩) . وسيرد مطولًا بالأرقام: (١٨٥١٦) و(١٨٦١٦) و(١٨٧٠٤) . وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٧٥٠) . وفي باب تحسين الصوت بالقرآن: عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا بلفظ: "ليس منا من لم يتغنَ بالقرآن"، سلف برقم (١٤٧٦) . وعن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "ما أَذِنَ الله لشيء ما أَذنَ لنبيٍّ أن يتغنَّى بالقرآن" سلف برقم (٧٦٧٠) . وعنه أيضًا مرفوعًا بلفظ: "لقد أعُطي أبو موسى من مزامير داود" سلف برقم (٨٦٤٦) . وعن فَضَالة بن عبيد مرفوعًا بلفظ: "لَلَّهُ أَشَدُ أَذَنًا إلى الرجل حَسَن الصوت بالقرآن من صاحب القَيْنَةِ إلى قَيْنَتِهِ"، سيرد ٦/١٩. قال السندي: "زينوا القرآن بأصواتكم"، أي: بتحسين أصواتكم عند القراءة، فإن الكلام الحسن يُزيد حسنًا وزينةً بالصوت الحسن، وهذا مُشَاهَد. ولمَّا رأى بعضُهم أن القرآنَ أعظمُ من أن يُحسَن بالصوت، بل الصوتُ أحقُ بأن يُحَسَّنَ بالقرآن قال: معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن، هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب القلب، وقال شعبة: نهاني أيوب أن أحدث: "زَينوا القرآن بأصواتكم". ورواه معمر، عن منصور، عن طلحة: "زينوا أصواتكم بالقرآن" وهو الصحيح، والمعنى: اشتغلوا بالقرآن، واتخذوه شعارًا وزينة. قلنا: يشير السندي إلى كلام الخطابي الذي حكاه في "معالم السنن" ١/٢٩٠، وقد أخرج ثمت قولَ شعبة، وأخرج كذلك رواية معمر من طريق عبد الرزاق، عنه، وهي في "المصنف" برقم (٤١٧٦)، وسيرد الكلام عليها في الحديث رقم (١٧٦١٦) .