Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مِمَّا أَحَبَّ، أَوْ مِمَّا تُحِبُّ، أَنْ نَقُومَ (١) عَنْ يَمِينِهِ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " رَبِّ (٢) قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ " أَوْ " تَجْمَعُ عِبَادَكَ " (٣)
- في (م) و(ق) و(ص): مما يحب أن يقوم به، ولم تنقط كلمة يقوم في (ظ ١٣) ولا (س) والمثبت من الرواية (١٨٧١١) وهي الموافقة لرواية مسلم (٧٠٩) ولفظها: أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه. وجاء عند ابن خزيمة (١٥٦٤): كان يعجبنا أن نصلي مما يلي يمين رسول الله ﷺ لأنه كان يبدأ بالسلام عن يمينه.
- لفظ "رَبِّ" لم يرد في (ظ١٣) ولا (ص)، وهي نسخة في (س) .
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير يزيد بن البراء، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو صدوق، وقد سماه هنا يزيد، وأبهمه في الرواية المكررة برقم (١٨٧١١)، وقد اختلفوا في تعيين اسمه على ما سنذكره في التخريج. وكيع: هو ابن الجراح، ومسعر: هو ابن كدام، وثابت بن عبيد: هو الأنصاري الكوفي، مولى زيد بن ثابت. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عُبَيد بن البراء) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، غير أنه لم يصرح فيه باسم ابن البراء- كما في الرواية المكررة برقم (١٨٧١١) - لكن إيراده الحديث في ترجمة عبيد بن البراء يشير إلى أنه سماه عبيدًا، وهو مما جزم به في "تحفة الأشراف" ٢/٣١ وذكر أن الذي سماه عبيدًا مَحمدُ بن رافع عند أبي داود. وأخرجه بتمامه ومختصرًا: مسلم (٧٠٩)، وابن ماجه (١٠٠٦)، وابن خزيمة (١٥٦٣)، وأبو عوانة ٢/٢٥٠-٢٥١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. غير أن اسم ابن البراء مبهم، وسقط من إسناد مطبوع ابن خزيمة ابن البراء. ولفظ ابن خزيمة: فسمعته يقول حين انصرف. وأخرجه بتمامه ومختصرًا أيضًا: مسلم (٧٠٩) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٧٠٤) - وأبو داود (٦١٥)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٩٤، وفي "الكبرى" (٨٩٦)، وابن خزيمة (١٥٦٣) و(١٥٦٤) و(١٥٦٥)، وأبو عوانة ٢/٢٥٠-٢٥١، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٣٢، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/١٨٢ من طرق، عن مسعر، به. وسمى أبو داود ابنَ البراء عُبَيدًا، وسماه ابن خزيمة (١٥٦٤) يزيد، وسماه البغوي ربيعًا، وأبهمه الباقون، وسقط من إسناد مطبوع ابن خزيمة (١٥٦٣) ابن البراء. وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٧٨) عن ابن عيينة، عن مسعر، عن عدي بن ثابت، عن البراء، بنحوه مختصرًا. وقد سلف برقم (١٨٤٧٢) وفيه أنه كان ﷺ يدعو بهذا الدعاء عند النوم.