Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أَنَسٍ، (١) عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ: مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟ فَقَالَ: " أَرْبَعٌ "، وَقَالَ الْبَرَاءُ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ،: " الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي " (٢)
- في (م): ابن أبي أنس، وهو خطأ.
- حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، فقد أسقط منه مالكٌ سليمان بن عبد الرحمن الراوي عن عبيد بن فيروز، كما ذكر أبو حاتم في "العلل"، وابن حبان في "صحيحه"، وابن عبد البر في "التمهيد" و"الاستذكار". ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير عبيد بن فيروز، فمن رجال السنن. عثمان ابن عمر: هو ابن فارس العبدي، وعمرو بن الحارث: هو أبو أمية المصري. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٤٨٢. ومن طريقه أخرجه الدارمي (١٩٤٩)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٢، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٤٨٤-٤٨٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٦٨، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٧٤، وفي "معرفة السنن" ١٤/٣١ و٣٣، والبغوي في "شرح السنة" (١١٢٣) . قال أبو حاتم كما في "العلل" ٢/٤١: نقص مالك في هذا الإسناد رجلًا، إنما هو عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عبيد ابن فيروز، عن البراء، عن النبي ﷺ. قلنا: وكذا قال ابن حبان بعد الحديث (٥٩٢١)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/١٦٤، وفي "الاستذكار" ١٥/١٢٢. وقد سلف الحديث بإسناد صحيح برقم (١٨٥١٠) من طريق شعبة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، به، وذكرنا من تابع شعبة في ذكر سليمان، ومنهم عمرو بن الحارث (شيخ مالك) في رواية ابن وهب عنه.