Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " ادْعُوا لِي (١) زَيْدًا يَجِيءُ أَوْ يَأْتِي بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ أَوِ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ " اكْتُبْ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ [النساء: ٩٥] . قَالَ: " هَكَذَا نَزَلَتْ "، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ خَلْفَ ظَهْرِهِ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بِعَيْنَيَّ ضَرَرًا قَالَ: فَنَزَلَتْ قَبْلَ أَنْ يَبْرَحَ (٢): ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (٣) [النساء: ٩٥]
- في (م) و(ص): إلى، وهو خطأ، ولم ترد هذه اللفظة في (ق) .
- في (ظ١٣): نبرح.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالسماع من البراء في رواية محمد بن جعفر السالفة برقم (١٨٤٨٥) . وأخرجه الطبري في "التفسير" (١٠٢٤٨) من طريق محمد بن عبد الله النفيلي، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٢٣) عن علي بن الجعد، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد، بلفظ: "ادع لي زيدًا، وقل له يجيء ... ". وقد سلف برقم (١٨٤٨٣) .