Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةٌ حَرِيرٌ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَمَسُّونَهَا (١) وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا، فَقَالَ: " تَعْجَبُونَ (٢) مِنْ لِينِ هَذِهِ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا أَوْ أَلْيَنُ (٣) " (٤)
- في (ق): يلمسونها، وهي نسخة في (س) .
- في (ق): أتعجبون.
- في (ق): وألين، وهو الوارد في الحديث (١٨٥٩٥) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السَبِيعي، وقد صرح بالسماع. وأخرجه البخاري (٣٨٠٢)، ومسلم (٢٤٦٨)، وأبو يعلى (١٧٣٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧١٠)، والحسين المروزي في زياداته على "البر والصلة" لابن المبارك (٢٧٠)، ومسلم (٢٤٦٨)، وأبو يعلى (٣٢٢٥)، وابن حبان (٧٠٣٥) و(٧٠٣٦)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٢٥) من طرق عن شعبة، به. ووقع عند ابن حبان: لبس رسول الله ﷺ حلة حرير. وهذا اللفظ جاء في حديث أنس السالف برقمي (١٣١٤٨) و(١٣٤٥٥)، وفيه أن ذلك كان قبل النهي عن الحرير. وقد سلف برقم (١٨٦٤٦) .