Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، (١) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّهُ وَصَفَ السُّجُودَ قَالَ: فَبَسَطَ كَفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ وَخَوَّى، وَقَالَ: " هَكَذَا سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- تصحف "شريك" في (م) إلى: "شريف".
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك- وهو ابن عبد الله النخعي- وبقية رجاله ثقات. أبو كامل: هو مُظَفَّر بن مدرك الخراساني، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالتحديث في طرق الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٥٨، وأبو داود (٨٩٦)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢١٢، وفي "الكبرى" (٦٩١)، وابن خزيمة (٦٤٦)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢١٣٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٣١، والبيهقي في "السنن" ٢/١١٥ من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وليس عند بعضهم لفظ: "وخوَّى". وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٢١٢، وفي "الكبرى" (٦٩٢)، وابن خزيمة (٦٤٧)، والحاكم في "المستدرك" ١/٢٢٧-٢٢٨، والبيهقي في "السنن" ٢/١١٥ من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى جخى. وأخرجه الطيالسي (٧٢٣) عن أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: رأيت بياض إبط رسول الله ﷺ وهو ساجد. وأخرجه الترمذي (٢٧١)، وأبو يعلى (١٦٥٧) و(١٦٦٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٥٧ من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء: أين كان النبي ﷺ يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه. وقد سلف برقم (١٨٤٩١) بلفظ: "إذا سجدتَ فضع كفيك، وارفع مرفقيك" وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرج البيهقي في "السنن" ٢/١١٦ من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري- عن محمد بن يحيى بن حَبان، عن عمه واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر ﵄ فذكر الحديث في القعود للحاجة، وفيه: ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ قال: قلت: لا أدري والله. قال: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض. قال السندي: قوله: ورفع عجيزته، أي: مؤخرَه، وأصلُ العجيزة أن تُستعمل في المرأة، واستعيرت ها هنا للرجل. وخوَّى. بتشديد الواو، بوزن صلَّى، أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه. قلنا: زاد ابنُ الأثير: جافى بطنه عن الأرض، وجخَّى -التي سلفت في التخريج- هي بمعنى خوَّى. وانظر (١٨٦٠٤) . وانظر أحاديث الباب في الحديث (١٨٤٩١) .