Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيَّ أخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ (١) ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ فِي سُوقِ مَكَّةَ: " وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ﷿، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ق): سمع النبي ﷺ يقول، وجاء لفظ "يقول" نسخة في هامش (س) .
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه روى له أصحاب السنن سوى أبي داود. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشُعيب: هو ابن أبي حمزة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وأبو سلمة بنُ عبدِ الرحمن: هو ابن عوف الزهري. وأخرجه ابنُ عبد البر في "التمهيد" ٢/٢٨٨، و"الاستذكار" ٢٦/١٥-١٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٢٤٤- ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" ٢/٥١٧-٥١٨-، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبد الله بن عدي) وتقي الدين الفاسي في "شفاء الغرام" ١/٧٤ من طريق أبي اليمان، به. وجاء عند يعقوب بن سفيان: "وأحب أرض الله إليَّ". وأخرجه الحاكم ٣/٤٣١، والمزي في "تهذيبه" ١٥/٢٩٢، وتقي الدين الفاسي في "شفاء الغرام" ١/٧٤ من طريق بشر بن شعيب، عن أبيه شعيب، به. وأخرجه الدارمي (٢٥١٠)، والترمذي (٣٩٢٥) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٣٣٦- والنسائي في "الكبرى" (٤٢٥٢)، وابن ماجه (٣١٠٨)، وابن حبان (٣٧٠٨)، والحاكم ٣/٧، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/٢٨٩ و٦/٣٢-٣٣، والمزي في "تهذيبه" ١٥/٢٩٢، وتقي الدين الفاسي في "شفاء الغرام" ١/٧٤ من طريق عُقَيْل، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٥١٤) من طريق أبي منيع، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٢٢) من طريق ابن أبي ذئب، وابن خزيمة في "صحيحه"- كما في "إتحاف المهرة" ٨/٢٥٥- والمزي في "تهذيبه " من طريق يونس، أربعتهم عن الزهري، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح. قلنا: وقد خالفهم معمر- كما سيأتي في الرواية (١٨٧١٧) (١٨٧١٨) - فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فجعله من حديث أبي هريرة. قال الترمذي: وحديث الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي ابن حمراء عندي أصح. قلنا: وهو قول أبي حاتم في "العلل" ١/٢٨٠ و٢٨٢، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥١٨، والحافظ في "الإصابة" في ترجمة عبد الله بن عدي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٥٧)، والحاكم ٣/٢٨٠ من طريق الدراوردي، عن ابن أخي الزهري، عن عمَه الزهري، عن محمد بن جبير بن مُطْعِم، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء، به. إلا أن الحاكم ذكره بلفظ "وأحب أرض الله إليَّ". قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديثَ عن ابن أخي الزهري إلا الدراوردي. وقد أشار الحافظ في "الإصابة" (في ترجمة عبد الله بن عدي) إلى هذا الإسناد، وقال: والمحفوظ الأول. قلنا: يعني رواية مَنْ رواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي. وقد تحرف في مطبوع الحاكم: "عمه" إلى "عمر". ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة- كما سيأتي في تخريج الرواية رقم (١٨٧١٨) - وهو وهم كذلك، نبَّه عليه الترمذي في عقب الرواية رقم (٣٩٢٥)، وأبو حاتم وأبو زرعة في "العلل" ١/٢٨٠. وفي الباب عن ابن عباس عند الترمذي (٣٩٢٦) وحسَّنه، وصححه ابن حبان (٣٧٠٩)، والحاكم ١/٤٨٦. قال السندي: قوله بالحَزْوَرة. هو بحاء مهملة وزايٌ وفي "النهاية" بوزن قَسْوَرَة: موضع بمكة، وقد ضبطه بعضهم بتشديد الواو مع فتح الحاء والزاي والواو. منكِ: بكسر الكاف على خطاب الأرض، والمقصود إفهام الحاضرين فضلَ تلك البقعة، والله تعالى أعلم.