Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ يُقْسِمُ (١) عَلَى اللهِ، لَأَبَرَّهُ. أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ جَوَّاظٍ جَعْظَرِيٍّ مُسْتَكْبِرٍ " (٢)
- في هامش (س): لو أقسم. قلنا: وهو الموافق للرواية رقم (١٨٧٣٠) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومعبد بن خالد: هو الجَدَلي القيسي. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٨/٥١٦ بنحوه مختصرًا- ومن طريقه عبد بن حميد في "المنتخب" (٤٨٠)، وأبو داود (٤٨٠١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨١٧٣) و(٨١٧٤) - ومسلم (٢٨٥٣) (٤٧)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٩٣- من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٠٧١)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٩٣ - والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٩٣) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه الطيالسي (١٢٣٨) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ١٩٤، وفي "شعب الإيمان" (١٠٤٨٤) - والبخاري (٦٦٥٧)، ومسلم (٢٨٥٣) (٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٦١٥) - وهو في "التفسير" (٦٣٥) -، وأبو يعلى (١٤٧٧)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٤/٩٣- وابنُ حِبان (٥٦٧٩)، والطبراني في "الكبير" (٣٢٥٧) من طرق عن شعبة، عن معبد بن خالد، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٢٥٦) من طريق الأعمش، و(٣٢٥٨) من طريق مسعر، كلاهما عن معبد، به. وقرن مسعر بحارثة المستورد الفهري. وسيرد (١٨٧٣٠) و(١٨٧٣٢) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٨٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "كل ضعيف": في نفسه لقِلَة المال والحال، أو في البَدَنِ لكثرة الجوع والتعب والأمراض والعاهات. "متضعف" في "المجمع" فتح العين هو المشهور، أي: من يستضعفه الناس ويحتقرونه، وبكسرها، أي: خامل متذلل، وقيل: رقيق القلب ولينها للإيمان. انتهى. قلت: أو المراد الذي يتكلَف في إظهار الضعف تواضعًا. "جَوَّاظٍ": بفتح الجيم وتشديد الواو: الجَمُوع المَنُوع، أو كثير اللحم، المختال. "جَعْظَرِيّ": بفتح فسكون: الغليظ المتكبّر. وقد سبق أمثال هذا المتن مرارًا.