Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْهَاجِرَةِ بِالْهَاجِرَةِ بِالْهَاجِرَةِ (١) إِلَى الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ "، وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَكَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ "، قَالَ حَجَّاجٌ فِي الْحَدِيثِ: ثُمَّ قَامَ النَّاسُ، فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَهُ، فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ يَدَهُ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ (٢)
- وقع في (م): بالمهاجرة، ولم تكرر لفظ الهاجرة فيها ولا في (ق) .
- إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، والحكم: هو ابن عُتيبة. وقوله: وزاد فيه عون، القائل: هو شعبة، وقد سلفت رواية شعبة عن عون برقم (١٨٧٤٣) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١١٥) من طريق الإمام أحمد، عن حجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٥٥٣) من طريق حجاج بن محمد المصيصي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٠٣) (٢٥٢)، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٣٥، وفي "الكبرى" (٣٤٣)، من طريق غندر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٥٠٣) (٢٥٣) من طريق ابن مهدي، عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣) . وانظر رقم (١٨٧٦٠) .