Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ وَهْبٍ السُّوَائِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ وَإِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُهَا "، وَجَمَعَ الْأَعْمَشُ السَّبَّابَةَ (١) وَالْوُسْطَى. وَقَالَ مُحَمَّدٌ مَرَّةً: " إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي "، (٢)
- في (ق): السبابة، وفي هامشها: السباحة.
- حديث صحيح لغيره دون قوله: إن كادت لتسبقها. وهذا إسناد اختلف فيه على الأعمش وهو سليمان بن مهران، فرواه محمد بن عبيد: وهو الطنافسي- كما في هذه الرواية- عنه، عن أبي خالد: وهو الوالبي، عن وهب السوائي. ورواه عيسى بن يونس: وهو ابنُ أبي إسحاق السبيعي- كما في الرواية (١٨٧٧٢) - عنه، عن جابر بن سمرة، وسيأتي في "مسنده" ٥/٩٢، ورواه عمار وهو ابن رزيق- كما في الرواية (١٨٧٧١) - عنه، عن أبي خالد، عن جابر دون أن ينسبه، وترجم له الطبراني في "الكبير" (١٨٤٦) حين ساقه من طريقه، فجعله ضمن حديث جابر بن سمرة، وهو الأشبه. وأخرجه هَنَّاد في "الزهد" (٥٢٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٦٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/٣٤٦، من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣١١-٣١٢، وقال: رواه أحمد والطبراني، وقال: لتسبقني فقط، ورجالهما رجال الصَّحيح غير أبي خالد الوالبي، وهو ثقة. وقد سلف من حديث أنس بن مالك برقم (١٢٢٤٥) بلفظ: "بعثت أنا والساعة كهاتين"، وأشار بالسبابة والوسطى. وإسناده صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: "بعثت أنا والساعة"، قيل بالنصْب على المعية، والعطف، بعيد، فإنَّ الساعة لا توصف بالبعث، ولعل من جوَز العطف فسَّر البعث بالجعل. وقيل: المشهور رواية العطف، والله تعالى أعلم. قوله: "إن كادت": أي إن الشأن كانت- أي السباحة- قريبة إلى أن تسبق الوسطى، أي: فكذا السَاعة كانت قريبة إلى أن تسبقني.