Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَبِي الْيَقْظَانِ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَهَلَكَ (١) عِقْدٌ لِعَائِشَةَ، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ، فَتَغَيَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرُّخْصَةُ فِي الْمَسْحِ بِالصُّعُدَاتِ "، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ، لَقَدْ نَزَلَ عَلَيْنَا فِيكِ رُخْصَةٌ، فَضَرَبْنَا بِأَيْدِينَا لِوُجُوهِنَا، (٢) وَضَرَبْنَا بِأَيْدِينَا ضَرْبَةً إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالْآبَاطِ (٣)
- في (س) و(م) و(ص): هلك.
- في (م): إلى وجوهها. وهو تحريف.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك عمارًا فيما ذكر المزي في "تحفة الأشراف" ٧/٤٨١، و"تهذيب الكمال". وقد سلف متصلًا برقم (١٨٣٢٢) بذكر ابن عباس بينهما. ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه الطيالسي (٦٣٧) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ١/٢٠٨- وأبو يعلى (١٦٣٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١١١، والشاشي في "مسنده" (١٠٤٠) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما (الطيالسي ويزيد) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. ولم يذكر يزيد في روايته: ضربتين. وأخرجه ابن ماجه (٥٦٥) من طريق ليث بن سعد، عن الزهري، به. وسيرد بالرقمين (١٨٨٩١) و(١٨٨٩٣) .