Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: كَانَ بُرَيْدَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ مِحْجَنٌ عَلَيْهِ وَسُكْبَةُ يُصَلِّي، فَقَالَ بُرَيْدَةُ، وَكَانَ فِيهِ مُرَاحٌ، لِمِحْجَنٍ: أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي هَذَا؟ فَقَالَ مِحْجَنٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِي، فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: " وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرَ مَا تَكُونُ، أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تَكُونُ، فَيَأْتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحِهِ (١) فَلَا يَدْخُلُهَا " -١ - قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ (٢) يُصَلِّي، فَقَالَ لِي: " مَنْ هَذَا؟ " فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا (٣) فَقَالَ: " اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ " قَالَ: ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، قَالَ: " إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسُرُهُ " (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م): جناحيه، وفي هامش (س): بجناحيه (نسخة) .
- في (ظ١٣): فإذا رجل.
- في (م): فأتيت عليه، فأثنيت عليه خيرًا.
- إسناده ضعيف - دون قوله: إن خير دينكم أيسره، فحسن لغيره- لجهالة: رجاء بن أبي رجاء: وهو الباهلي، فقد انفرد بالرواية عنه عبد الله بن شقيق العقيلي، ولم يوثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقد اختلف فيه على أبي بشر: وهو جعفر بن أبي وحشية. فرواه شعبة- كما في هذه الرواية والتي قبلها- وأبو عوانة كما في الرواية الآتية ٥/٣٢، فقالا: عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء، عن محجن. وخالفهما الأعمش فيما أخرجه ابن شبة ١/٢٧٥، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٧٣) - فقال: عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، قال: إني لأمشي مع عمران بن حصين. واختلف فيه كذلك على عبد الله بن شقيق. فرواه كهمس والجريري كما في الروايتين ٥/٣٢، فقالا: عن عبد الله بن شقيق، عن محجن، فأسقطا رجاء من الإسناد. قلنا: وشعبة فوق هؤلاء. وأخرجه الطبراني في "الكبير"٢٠/ (٧٠٥) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة ١٥/١٤٠-١٤١- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٢٣٨٣) - وابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/٢٧٣ -٢٧٤ من طريقين عن شعبة، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٣٠٨ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، خلا رجاء، وقد وثقه ابن حبان. قلنا: وفاته أن ينسبه للطبراني. وسيرد برقم (١٨٩٧٧) و٥/٣٢. وانظر (١٨٩٧٥) . وقوله: "إن خير دينكم أيسره.." له شاهد من حديث الأعرابي بإسناد حسن، وقد سلف (١٥٩٣٦) وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: سكبة يصلي: بفتحتين، صحابي كان يُطيل الصلاة. "ويل امها" كلمة يراد بها التعجب، وإن لم يكن ثَم أُم، والضمير مبهم. و"قرية" بالنصب على التمييز، بيان له. "خير ما تكون" بيان لبقاء الخير فيها إلى وفاء الدنيا. "لا تُسْمِعْهُ ": نهي من الإسماع. "أيسره" إشارة إلى الاعتدال والتوسط في الصلاة وغيره دون الإفراط. (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله (١٨٩٧٦) غير أن شيخ أحمد هنا: هو حجاج: وهو ابن محمد المصيصي الأعور.