Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ يَعْنِي الْجُرَيْرِيَّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ مَاعِزٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الْعَمَلِ (١) كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا "، (٢)
- في (ق): الأعمال.
- حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على أبي مسعود الجريري: وهو سعيد بن إياس، فرواه شعبة- كما في هذه الرواية- عنه، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن ماعز، به. ورواه وهيب بن خالد- كما سيأتي في الرواية (١٩٠١١) - عنه، عن حيان بن عمير، عن ماعز، به. وشعبة ووهيب كلاهما سمع من الجريري قبل اختلاطه، ويزيد وحيان كلاهما يكنى أبا العلاء، وقد رواه بالكنية فحسب دون أن يسميه عباد بن العوام فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٧، فقال: عن الجريري عن أبي العلاء، عن ماعز، به. ولا يضر هذا الاختلاف، فقد يكون للجريري فيه شيخان، أو هو انتقال من ثقة إلى ثقة، وإن كان صنيع البخاري يرجح رواية وهيب، والله أعلم. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٨٠٩) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد إلا أنه أُقحم في المطبوع منه: أبو موسى بين شعبة وأبي مسعود الجريري. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٢٠٧، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. وانظر ما بعده. وفي الباب: عن عمرو بن العاص، سلف برقم (١٧٨١٤) . وعن عبد الله بن سلام، سيرد ٥/٤٥١. وعن الشفاء بنت عبد الله، سيرد ٦/٣٧٢. قال السندي: سائر. العمل، أي: غير ما تقدم من الإيمان والجهاد، ويمكن أن يحصل ضمن تفضل المجموع الإيمان والجهاد والحَجة. كما بين، أي: كمقدار ما بين الناحيتين.