Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ، عَنِ الْحَسَنِ (١) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ قَامَ فَمَضْمَضَ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " (٢)
- في (س) و(ص) و(م): الجعيد بن الحسن، وهو خطأ، والمثبت من (ظ١٣) و(ق) . و"أطراف المسند" ٥/١٥١.
- إسناده ضعيف لجهالة الحسن بن عبد الله بن عبيد الله فيما ذكر أبو حاتم، ونقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٣/٢٢، وقال الذهبي في "الميزان" ١/٥٠٢: الحسن بن عبد الله، عن صحابي، وعنه الجعيد، مجهولان. قلنا: وبمثل هذا الإسناد لا تثبت صحبة عمرو بن عبيد الله، فقد قال أبو نعيم: لا تصح له رؤية النبي ﷺ، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٣١٢: لا يصح حديثه، وقال ابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٩١: وإنما شك البخاري أنه لا يصح له، أي: ليس لعمرو بن عبيد الله صحبة. قلنا: ومن ثم أدخله البخاري في "كتابه الضعفاء" ص٨٢، وقال ابن خزيمة: لا أدري هو من أهل المدينة أم لا.. قلنا: وقد خالف ابن عبد البر في اسم أبيه وفي نسبته، فقال: عمرو ابن عبد الله الأنصاري، فذكر حديثه وقال: لا أعرفه بغير هذا، وفيه نظر، ضعف البخاري إسناده، وتابعه الذهبي في "التجريد". وقال الحافظ في "الإصابة": حَرَّف- يعني ابن عبد البر- اسم والده، وإنما هو عبيد الله بالتصغير- وهو الحضرمي الآتي قريبًا. وجمع ابن الأثير القولين في نسبته فقال: لعله كان حضرميًا وحليفًا في الأنصار. ونسبه الذهبي في "التجريد"، فقال: ويقال: الثقفي. قال الحافظ في "الإصابة": وما أدري ما وجهه، والله أعلم. الجعيد - ويقال: الجعد-: هو ابن عبد الرحمن بن أوس الكندي. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٢٥٢-٢٥٣ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٦٦ من طريق مكي، به. وقد صح عن غير واحد من الصحابة أن النبي ﷺ أكل لحمًا، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. انظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٧٩١)، وقد ذكرنا هناك أحاديث الباب.