Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمْنَا مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَتُلُقِّينَا بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَكَانَ غِلْمَانٌ (١) مِنَ الْأَنْصَارِ تَلَقَّوْا أَهْلِيهِمْ، فَلَقُوا أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ، فَنَعَوْا لَهُ امْرَأَتَهُ، فَتَقَنَّعَ وَجَعَلَ يَبْكِي، قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَكَ مِنَ السَّابِقَةِ وَالْقِدَمِ، مَا لَكَ تَبْكِي عَلَى امْرَأَةٍ. فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ وَقَالَ: صَدَقْتِ لَعَمْرِي، حَقِّي أَنْ لَا أَبْكِي عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا قَالَ: قَالَتْ: قُلْتُ لَهُ: مَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَقَدْ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " قَالَتْ: وَهُوَ يَسِيرُ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٢)
- في (ظ١٣): أناس.
- مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي والد محمد، فقد تفرد بالرواية عنه ابنه محمد بن عمرو ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو، فقد أخرج له البخاري مقرونًا وَمسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث. وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٨٧٩) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣/٤٣٤، وابن أبي شيبة ١٢/١٤٢ مختصرًا- ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٥٥٣/٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٢٦) - والحاكم ٣/٢٠٧ و٢٨٩ من طريق يزيد بن هارون، به. قال الحاكم في الموضع الأول: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وقال في الموضع الآخر: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه! وأخرجه مطولا ومختصرًا إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٧٢٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٢٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤١٧٢)، وابن حبان (٧٠٣٠)، والطبراني (٥٥٣) و(٥٣٣٢) وأبو نعيم في "المعرفة" (٨٧٨) من طرق عن محمد بن عمرو، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٩/٣٠٨ و٣٠٩، وقال: وأسانيدها كلها حسنة! وقوله: "اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ" له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٨٤)، وإسناده صحيح على شرط مسلم، وذكرنا بقية شواهده وشرحه ثمة. قال السندي: فنعوا، أي: أخبروه بموتها. وهو يسير، أي: أسيد، يدلُّ على أن هذا في حجة الوداع أو في عمرة كانت معه ﷺ.