Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمَةُ (١) الْعَبْدِيُّ ثِيَابًا مِنْ هَجَرَ قَالَ: فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَاوَمَنَا فِي سَرَاوِيلَ، وَعِنْدَنَا وَزَّانُونَ يَزِنُونَ (٢) بِالْأَجْرِ، فَقَالَ لِلْوَزَّانِ: " زِنْ وَأَرْجِحْ " (٣)
- في (ظ ١٣) و(م): مخرمة- بالميم- وضبب فوقها في (ظ١٣)، وقد جاءت على الصواب في "توضيح المشتبه" ٨/٨٣ إلا أنها تصحفت في المطبوع منه إلى محرفة- بالحاء-.
- في (ظ١٣) وعندنا وزَّانٌ يزن ...
- إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وقد اختلف عليه فيه بين سفيان الثوري وشعبة، والقول قول سفيان. فقد رواه سفيان- كما في هذه الرواية- عنه، عن سويد بن قيس. وتابع سفيانَ قيسُ بن الربيع- فيما أخرجه الطيالسي (١١٩٢)، والبيهقي ٦/٣٣-، وأيوبُ بنُ جابر- فيما أخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/١٤٢. ورواه أبو إسحاق الفزاري- فيما أخرجه ابن قانع في "معجمه" ٣/١٢٦- عن سفيان، عنه، عن نبيح العنزي، عن مخرفة، فأدخل بين سماك ومخرفة نبيحًا العنزي إلا أن في طريقه المسيب بن واضح، قال فيه أبو حاتم: صدوق يخطئ كثيرًا، فإذا قيل له لم يقبل. وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر. وقال الدارقطني: ضعيف. قلنا: وجاء في مطبوع ابن قانع: مخرمة بالميم، وهو خطأ. ورواه شعبة- كما في الرواية (١٩٠٩٩) - عنه، عن مالك أبي صفوان بن عميرة. وإذا اختلف شعبة وسفيان فالقول قول سفيان. ويوهم كلام المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة سويد) أن سويدًا يكنى أبا صفوان، وتعقبه الحافظ في "التهذيب"، فقال: ما جزم به من أن كنيته أبو صفوان فيه نظر، والذي يكنى أبا صفوان اسمه مالك. ورواه أيوب بن جابر- فيما أخرجه ابن قانع في "معجمه" ٣/١٢٥-١٢٦ - عنه، عن مخرفة العبدي. وأيوب بن جابر ضعيف. وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابنُ أبي شيبة ٦/٥٨٦ و٨/٤٠٣-٤٠٤- ومن طريقه ابن ماجه (٢٢٢٠) و(٣٥٧٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٦٨) - والترمذي (١٣٠٥)، وابن الجارود (٥٥٩)، وابن حبان (٥١٤٧)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص١٢٠ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث سويد حديث حسن صحيح، وأهل العلم يستحبون الرجحان في الوزن، وروى شعبة لهذا الحديث عن سماك، فقال: عن أبي صفوان، وذكر الحديث. وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبدُ الرزاق (١٤٣٤١)، والدارمي (٢٥٨٥) والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٤١-١٤٢، وأبو داود (٣٣٣٦)، وابن ماجه (٣٥٧٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٦٩)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٨٤، وفي "الكبرى" (٦١٨٤) و(٩٦٧٠)، وابن قانع في "معجمه" ٣/١٢٦، والطبراني في "الكبير" (٦٤٦٦)، والحاكم ٢/٣٠، والبيهقي ٦/٣٢-٣٣، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/١٥١ -١٥٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٩٣، والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة سويد بن قيس) من طرق عن سفيان، به. وسيأتي برقم (١٩٠٩٩) . وانظر حديث جابر الطويل السالف برقم (١٤٨٦٤)، وفيه: "زن لجابر أوقية وأَوْفِه"، وإسناده صحيح. وفي الباب عن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (٦٥٩٠) . قال السندي: قوله: من هجر، بفتحتين: اسم بلد، قال السيوطي: ذكر بعضهم أن النبي ﷺ اشترى السراويل ولم يلبسها، وفي "الهدي" لابن القيم: أنه لبسها.