Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا بِالْمَدِينَةِ يُحَدِّثُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، كَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ: إِذْ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ الْحَرُورِيَّةَ، فَقُلْتُ لِكَاتِبِهِ: وَكَانَ لِي صَدِيقًا انْسَخْهُ لِي فَفَعَلَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " لَا تَمَنَّوْا (١) لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللهَ ﷿ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا (٢) لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ "، قَالَ: فَيَنْظُرُ (٣) إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَدَ إِلَى عَدُوِّهِ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ " (٤)
- في (ق): وهامش (س): لا تتمنوا.
- في (ظ١٣): فإن.
- في (ظ١٣) وهامش (س): ينظر.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف على خطأ فيه، لم يقمه أبو حيان، وهو يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، وشيخه الذي رواه عنه مبهم، وصديقه الكاتب الذي نسخ له الكتاب مبهم كذلك، وقد أخطأ في اسم الذي كَتَبَ له ابنُ أبي أوفى، فقال: عبيد الله، وهو على الصحيح: عمر بن عبيد الله. وقد روى هذا الحديث أبو إسحاق الفزاري- كما سيأتي في التخريج- فقال: عن موسى بن عقبة، قال: حدثني سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله، كنت كاتبًا له، قال: كَتَبَ إليه عبدُ الله بنُ أبي أوفى حين خرج إلى الحرورية، فقرأته، فإذا فيه ... فساق الحديث. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق (٩٥١٥) - ومن طريقه الطبراني في "الدعاء" (١٠٦٩) - وسعيد بن منصور (٢٥١٨)، وابن أبي شيبة ٥/٣٤٠ و١٢/٣٦٨ و٤٦٣ من طرق عن أبي حيان، بهذا الإسناد. وهو عند أبي إسحاق الفزاري في "السير (٥٠٨) و(٥٠٩) و(٥١٠) - ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٨١٨) و(٢٨٣٣) و(٢٩٦٥) و(٣٠٢٤) و(٧٢٣٧)، وأبو داود (٢٦٣١) - ومن طريقه ابن عبد البر في "الاستذكار" ١٤/٤٥- وأبو عوانة ٤/٨٨ و٨٩ و٩٠، والحاكم ٢/٧٨، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٢٦٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٧٦ و١٥٢ وفي "الصغير" (٣٦١٤)، وفي "الشعب " (٤٣٠٨)، وفي "الدعوات" (٤٢٣)، والخطيب في "الكفاية" ٤٨٠-٤٨١-، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٠) من طريق ابن أبي الزناد، كلاهما عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله - وكان كاتبه- قال: كتب إليه عبدُ الله بن أبي أوفى، فذكره. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي. قلنا: قد أخرجاه كما ترى! وأخرجه عبد الرزاق (٩٥١٤) - ومن طريقه أخرجه مسلم (١٧٤٢) والطبراني في "الدعاء" (١٠٦٨) - عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن كتاب رجل من أسلم من أصحاب النبي ﷺ يقال له: عبد الله ابن أبي أوفى أنه كتب إلى عمر بن عبيد الله فذكره. وقد سلف برقم (١٩١٠٧)، وسيرد برقم (١٩١٤١) . وفي الباب في النهي عن تمني لقاء العدو عن أبي هريرة، سلف برقم (٩١٩٦)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. وفي باب قوله: "الجنة تحت ظلال السيوف" عن أبي موسى الأشعري، سيرد (١٩٥٣٨) . قال السندي: قوله: "تحت ظلال السيوف" أي: في القرب منها، أي: متى ما يكون العبد قريبًا إلى السيوف في الجهاد في سبيل، فهو قريب إلى الجنة. نهد: كمنع ونصر، أي: نهض إلى العدو.