Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَامَ يَخْطُبُ يَوْمَ تُوُفِّيَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللهِ ﷿، وَالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ، حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمِيرٌ، فَإِنَّمَا يَأْتِيكُمُ الْآنَ، ثُمَّ قَالَ: اسْتَعْفُوا (١) لِأَمِيرِكُمْ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَفْوَ، وَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ - واَشْتَرَطَ عَلَيَّ -: " وَالنُّصْحِ (٢) لِكُلِّ مُسْلِمٍ " فَبَايَعْتُهُ عَلَى هَذَا، وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ (٣) إِنِّي لَكُمْ لَنَاصِحٌ جَمِيعًا. ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ (٤)
- في (س) و(ص) و(م): اشفعوا، وفي هامش (س): استغفروا. والمثبت من (ظ١٣) و(ق)، وعليها شرح السندي، فقال: أي: اطلبوا له العفو.
- في (ظ١٣) و(م) و(ق): النصح دون واو، وأشير إليها في (س) و(ص) أنها نسخة.
- في (ظ١٣): البيت.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه البخاري (٥٨)، وابن منده في "الإيمان" (٢٧٨) من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (٢٤٦٤) من طريق مسدد وسهل بن ابن بكار ويحيى الحماني، عن أبي عوانة، به، إلا أنه قال: أبايعك على الهجرة. قلنا: وجرير كان مِنْ آخر مَنْ أسلم، فبعيد أن يبايع على الهجرة، وهذه الرواية فيها يحيى الحمّاني: وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤٦٥) و(٢٤٦٦) و(٢٤٧٠)، وابن منده في "الإيمان" (٢٧٦) من طرق عن زياد، به مختصرًا. وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ٥/٣٤٦، والبخاري في "تاريخه" ٩/١٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٦٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٤٥٧) و(٢٤٦١) و(٢٤٦٢) و(٢٥٠٨)، وفي "الأوسط" (٣٧١٥)، وفي "الصغير" (٥٢٢)، وأبو الشيخ في "التوبيخ" (١٠) من طرق عن جرير، به. وسيرد بالأرقام (١٩١٥٣) و(١٩١٦١) و(١٩١٦٢) و(١٩١٦٣) و(١٩١٦٥) (١٩١٨٢) و(١٩١٩١) و(١٩١٩٣) و(١٩١٩٥) و(١٩١٩٩) و(١٩٢١٩) و(١٩٢٢٨) و(١٩٢٢٩) و(١٩٢٣٣) و(١٩٢٣٨) و(١٩٢٤٥) و(١٩٢٤٨) و(١٩٢٥٨) و(١٩٢٦١) . وانظر حديث تميم الداري السالف برقم (١٦٩٤٠) . قال السندي: قوله: يوم توفي المغيرة، وكان أميرًا على الكوفة من طرف معاوية، فخاف أن تثور فتنة بموته. فقال رسول الله ﷺ: مقول القول مقدَّر، أي: قال: نَعَمْ، أو قال ما قال، قال جرير هذا خوفًا من أن يُتَّهم أنه خطب طلبًا للإمارة، والله تعالى أعلم.