Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ أَبِي جُحَيْفَةَ، سَمِعْتُ مُنْذِرَ (١) بْنِ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي صَدْرِ النَّهَارِ، فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ يُصَلِّي (٢) وَقَالَ: كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ (٣)
- في (م): عن المنذر.
- في (ق): فصلى، وهي نسخة في (س) .
- إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر ما قبله غير أن شيخ أحمد هنا: هو هاشم بن القاسم أبو النضر. وأخرجه أبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٦٣- من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وسيرد مطولًا برقم (١٩١٧٤)، وسيكرر مطولًا برقم (١٩١٧٥)، سندًا ومتنًا. قال القرطبي في "المفهم" ٣/٦٢-٦٣ في قوله: مُذْهبة: يعني به تشبيه إشراق وجهه وتنويره ... وسروره ﷺ بذلك فرح بما ظهر من فعل المسلمين، ومن سهولة البذل عليهم، ومبادرتهم لذلك، وبما كشف الله من فاقات أولئك المحاويج. قلنا انظر الرواية الآتية برقم (١٩١٧٤) و(١٩١٨٣) و(١٩٢٠٠) .