Translation coming soon إن شاء اللهقَالَ: وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ " (١)إسناده صحيح على شرط مسلم، إسناد سابقه. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٧٧، والبيهقي في "الشعب" (٨٤١٦)، وفي "الآداب" (١٧٣)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع" ٢/٤١١ من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥١١ و٥١١-٥١٢، ومسلم (٢٥٩٢) (٧٦)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٦٦-، والطبراني في "الكبير" (٢٤٥٤) و(٢٤٥٥)، والبيهقي في "الشعب" (٨٤١٧)، والخطيب في "الموضح" ٢/٤١١ من طرق عن محمد بن إسماعيل، به. وأخرجه الطبراني (٢٤٥٨) من طريق عمرو بن ثابت عن عمه، عن أبي بردة، عن جرير، مرفوعًا، بلفظ: "الرفق فيه زيادة البركة، ومن يحرم الرفق يحرم الخير". وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٨، وقال: رواه الطبراني، وفيه عمرو ابن ثابت، وهو متروك. وأخرجه الطبراني (٢٢٧٣) و(٢٢٧٤) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير مرفوعًا، بلفظ: "إن الله ﷿ ليعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف" وفي رواية: "على الخُرْق". وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٨، وقال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات! قلنا: إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ضعيف. وسيرد برقم (١٩٢٥٢) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (٩٠٢)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب قال السندي: قوله: "من يحرم"، على بناء المفعول بالتخفيف من الحرمان، والرفق بالنصب على أنه مفعول ثان.