Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَخْبَرَنَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾ [البقرة: ١٨٧] مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قَالَ: عَمَدْتُ إِلَى عِقَالَيْنِ أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ، وَالْآخَرُ أَبْيَضُ، فَجَعَلْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادِي، قَالَ: ثُمَّ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَلَا تُبِينُ (١) لِي الْأَسْوَدَ مِنَ الْأَبْيَضِ، وَلَا الْأَبْيَضَ مِنَ الْأَسْوَدِ، (٢) فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: " إِنْ كَانَ وِسَادُكَ إِذًا لَعَرِيضًا (٣)، إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ " (٤)
- في (ق) وهامش (س): يتبيَّن.
- في (ظ١٣): فلا تبين لي الأبيض من الأسود.
- في (س) و(ص) و(م): لعريض، والمثبت من (ظ١٣) و(ق)، وهي نسخة السندي.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. هُشيم: هو ابنُ بَشير، وقد صرح بالتحديث، وحُصين: هو ابنُ عبد الرحمن السُّلَمي، والشعبيُّ: هو عامر بن شَراحيل. وأخرجه بتمامه ومختصرًا سعيد بنُ منصور في "التفسير" (٢٧٧)، والبخاري (١٩١٦) - ومن طريقه البغوي في "معالم التنزيل" في تفسير الآية (١٨٧) من سورة البقرة- والترمذي (٢٩٧٠)، وابنُ خزيمة (١٩٢٥) -ومن طريقه ابنُ حبان (٣٤٦٢) - وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١١/١٢٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٥٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٥٠٤) و(١٥٠٥)، والبيهقي في "السنن" ٤/٢١٥ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وقرن الطحاوي في إحدى روايتيه بحصين مجالدًا. وسترد رواية مجالد برقم (١٩٣٧٥) . قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه بتمامه ومختصرًا كذلك ابنُ أبي شيبة ٣/٢٨- ومن طريقه مسلم (١٠٩٠)، والبيهقي في "معرفة السنن" (٨٦٥١) - والدارمي (١٦٩٤)، والبخاري (٤٥٠٩)، وأبو داود (٢٣٤٩)، [والطبري] في "تفسيره" (٢٩٨٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٥٣، وابن حبان (٣٤٦٣)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٧٦) من طرق عن حُصين بن عبد الرحمن، به. وأخرجه البخاري (٤٥١٠)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٤٨، وفي "الكبرى" (٢٤٧٩) و(١١٠٢١) - وهو في "التفسير" (٤١) - وابن جرير في "التفسير" (٢٩٨٩)، وابن خزيمة (١٩٢٦)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١١/١٢٧)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٧٧) و(١٧٨) (١٧٩) من طرق عن الشعبي، به. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ١/١٩٩ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وسيرد برقم (١٩٣٧٥) . وفي الباب عن سهل بن سعد عند البخاري (١٩١٧)، ومسلم (١٠٩١) . وانظر حديث البراء السالف برقم (١٨٦١١) . قال السندي: قوله: إلى عِقالين، بكسر العين، أي: خيطين. إنْ كان: مخفَّفة من الثقيلة. لعريضًا: حيث غاب تحته ظلمةُ الليل وضوءُ النهار المرادين بالخيطين. إنما ذلك: المطلوب تمييزه هو بياضُ النهار متميزًا من سواد الليل.