Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مَعِي مِنْ قَوْمِي قَالَ: فَأَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَخَطَبَا، وَتَكَلَّمَا، فَجَعَلَا يُعَرِّضَانِ بِالْعَمَلِ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ رُئِيَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ يَطْلُبُهُ، فَعَلَيْكُمَا (١) بِتَقْوَى اللهِ ﷿ " قَالَ: فَمَا اسْتَعَانَ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م) و(ق): فعليكم.
- إسناده ضعيف لإبهام أخي إسماعيل بن أبي خالد، قال المزي في "التحفة" ٦/٤٦٧: كان لإسماعيل ثلاثة إخوة: سعيد، وأشعث، ونعمان، وقد روى إسماعيل عنهم كُلَّهم، فالله أعلم أيهم هذا. قلنا: أما سعيد؛ فمن رجال التهذيب، وهو مقبول، وأما أشعث: فذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٣٠، وقال: روى عنه أخوه إسماعيل، وأما نعمان: فلم نجد من ترجم له، وجاء ذكره في بعض الروايات عند يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/١٨٨ و١٨٩ و٢٧١، وقد ذكر المزي أيضًا في "تهذيبه" أخًا رابعًا لإسماعيل، من شيوخه، وهو خالد بن أبي خالد، ولم نقع له على ترجمة كذلك. ثم إنه قد اختُلف فيه على إسماعيل، كما سيرد. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، وإسماعيل بن أبي خالد: هو الأحمسي، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وأخرجه ابن خزيمة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٦٤- من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٨٢، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٣١) و(٨٧٤٦)، وأبو عوانة ٤/٣٥١، وتمام في "فوائده" (٩٠٦) (الروض البسام) من طرق، عن سفيان، به. واختلف على إسماعيل فيه: فأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٨٢ من طريق عمر بن علي، وأبو داود (٢٩٣٠) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر بن قرة، عن أبي بردة، به. وأخرجه ابن خزيمة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٦٣- من طريق قيس ابن الربيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن بشر بن قرة، عن أبي بردة، به. ولا ندري إن كان لفظ "عن أخيه" ذكر في الأصل بعد إسماعيل، وسقط من المطبوع؟ وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٨٢ و٧/١٨٤، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٣٢) من طريق عباد بن العوام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن قرة بن بشر، عن أبي بردة، به. وقال البخاري: وقال ابنُ طهمان: عن شعبة، عن إسماعيل، عن أبيه، عن بشر بن قرة، عن أبي بردة: جاء رجلان مع أبي موسى إلى النبي ﷺ نحوه، ولا يصح فيه: عن أبيه. وسيرد برقم (١٩٦٦٦) بأتم منه، بلفظ: "إنا لا نستعمل على عملنا من أراده" وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيرد أيضًا مطولًا ومفرقًا ومختصرًا بالأرقام: (١٩٥٤٤) (١٩٥٧٢) (١٩٥٩٨) (١٩٦٤٧) (١٩٦٧٣) (١٩٦٨٧) (١٩٦٩٩) (١٩٧٢٨) (١٩٧٣٧) (١٩٧٤١) (١٩٧٤٢) . وفي باب ذم الحرص على الإمارة عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٧٩١) . وعن عبد الرحمن بن سمرة، سيرد ٥/٦٢. وعن أبي ذر سيرد ٥/١٧٣. قال السندي: قوله: فخطبا، أي: حمدا الله، وتشهدا بالشهادتين. يُعَرّضان: من التعريض ممن يطلبه، أي: يطلب العمل، فإنه تعبٌ في الدنيا مع احتماله في الآخرة، فلا يرضى به إلا الخائن.