Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ (١) عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَقَدْ أَذِنَتْ، وَإِنْ أَبَتْ لَمْ تُكْرَهْ " (٢)
- قوله: "وإسحاق بن يوسف، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق" سقط من (م) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يونس بن أبي إسحاق- وهو السَّبِيعي- فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وإسحاق بن يوسف: هو الأزرق. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١٣٩، والدارمي (٢١٨٥)، والبزار (١٤٢٣) "زوائد"، وأبو يعلى (٧٢٢٩) بنحوه و(٧٣٢٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٦٤، و"شرح مشكل الآثار" (٥٧٢٧)، وابن حبان (٤٠٨٥)، والدارقطني ٣/٢٤١ و٢٤٢، والحاكم ٢/١٦٦-١٦٧، والبيهقي في "السنن" ٧/١٢٠، ١٢٢، وفي "معرفة السنن والآثار" (١٣٦١٠)، وفي "السنن الصغير" (٢٣٩٦)، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٢٣٢٩١)، من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين! ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: بل هو على شرط مسلم، كما بينا في صدر التخريج. قال الدارقطني: وكذلك رواه ابنُ فُضيل، ووكيع، ويحيى بن آدم، وعبد الله بن داود، وأبو قتيبة وغيرهم. وقال البيهقي في "معرفة السنن والآثار": وهذا إسناد موصول رواه جماعة من الأئمة عن يونس. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٢٨٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. وأخرج الدولابي في "الكنى والأسماء" ٢/٤ من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان قاضي واسط، عن أبي إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: "يُستأمر النساء في أنفسهن، فإذا سكتن، فذلك لَهُنَ إقرار". وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان متروك الحديث. وسيأتي برقم (١٩٦٥٧) و(١٩٦٨٨) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٢٧)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: وإن أَبتْ لم تُكره: من الإكراه، وهذا يدلُّ على أنه ليس على الصغيرة ولاية الإجبار لغير الأب، والحديثُ مشكل عبد الشافعي، إذ لا فائدة عنده لأمرها، ولذلك حملَ بعضُهم اليتيمة على البالغة، وتَسْميتُها يتيمةَ باعتبارِ ما كان، ولا يخفى أنَ البالغة ذاتَ الأب أيضًا كذلك، فلا فائدة لذكر اليتيمة حينئذ، والله تعالى أعلم.