Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ (١) مِنَ اللهِ ﷿؛ إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ " (٢)
- في هامش (س): سمعه.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن حبيب السُّلمي. وهو عند وكيع في "الزهد" (٥٣٦) مختصرًا، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٨٠٤) (٤٩) . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٥٠) و(٢٠٢٧٣) - ومن طريقه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٨-٣٩) - والحميدي (٧٧٤) - ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (١١٤٤٥)، وهو في "التفسير" (٤٦٥) - والبخاري (٧٣٧٨)، ومسلم (٢٨٠٤) (٤٩) و(٥٠)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٨)، وابن حبان (٦٤٢)، والطبراني في "الأوسط" (٣٤٩٤)، وفي "مكارم الأخلاق" (٣٤) من طرق عن الأعمش، به. قال السندي: قوله: "لا أحد أصبر ... " إلخ، أي: إنه تعالى أشدُ حِلْمًا عن فاعله وتركِ المعاقبة عليه، وقيل: أراد به الامتناع.