Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى (١) قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " (٢)
- في (م): أبي موسى الأشعري.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٧٥٩)، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ منده في "الإيمان" (٧٧٩)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٦٩٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الطيالسي (٤٩٠)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٥٦٢)، ومسلم (٢٧٥٩)، وابنُ خزيمة في "التوحيد" ٧٤-٧٥، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١٢٠، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٨)، وابن منده في "الإيمان" (٧٧٩)، وفي "الرد على الجهمية" (٤٥)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٦٩٥)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٣٦ و١٠/١٨٨، وفي "الشعب" (٧٠٧٥)، وفي "الأسماء والصفات" (٦٩٩) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٨١، وهنّاد في "الزهد" (٨٨٥)، وحسين المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (١٠٩١)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦١٥) و(٦١٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٨٠) - وهو عنده في "التفسير" (٢٠٠) - وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٦)، والدارقطني في "الصفات" (١٨)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/٣٨٩ من طريق الأعمش، وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٩، وابن حبان (٢٦٦)، وأبو الشيخ (١٣٠)، وابن منده في "الإيمان" (٧٧٨) من طريق العلاء بن المسيب، كلاهما عن عمرو بن مرة، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦١٧) من طريق أبي بردة، عن أبي موسى، به. وسيأتي برقم (١٩٦١٩) . وانظر ما بعده و(١٩٥٨٧) و(١٩٦٣٢) . قال السندي: قوله: يبسُطُ يده، أي: يجود على عباده في الليل، فيتوب على من أساء بالنهار ليتوب ذلك المسيء إليه، فإن توبةَ العبد موقوفة على توبة الرب ﵎، قال تعالى: (ثم تاب عليهم ليتوبوا) [التوبة:١١٨] . فقوله: ليتوب مسيء النهار، برفع المسيء على أنه فاعل يتوب.