Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ (١) الْأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ. وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا. وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وطَيِّبُ رِيحُهَا (٢) . وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وَلَا رِيحَ لَهَا " (٣)
- في (ظ١٣) و(ق): كمثل.
- في (م): وريحها طيب.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. رَوْح: هو ابن عبادة، وقد روى عن سعيد- وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/١٢٤-١٢٥، وفي "الكبرى" (١١٧٦٩)، وابن حبان (٧٧١) من طريق يزيد بن زُرَيعْ، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٣٣) عن معمر، والبخاري (٥٤٢٧)، ومسلم (٧٩٧)، والدارمي (٣٣٦٣)، والترمذي (٢٨٦٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٠١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٨٢)، وأبو يعلى (٧٢٣٧)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١٠)، والرامهرمزي في "الأمثال" (٤٧) من طريق أبي عوانة، وتمامُ الرازي في "فوائده " (١٢٩٧) "الروض البسام" من طريق محمد بن سُلَيم الراسبي، ثلاثتهم عن قتادة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قلنا: وتابع سعيدَ بنَ أبي عروبة أيضًا في روايته عن قتادة بهذا اللفظ فقط همامُ بنُ يحيى، وشعبةُ كما سيرد على التوالي برقمي (١٩٦١٤) و(١٩٦٦٤) . ورواه أبانُ بنُ يزيد العطار عن قتادة، فزاد فيه: "ومثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسك ... " وسيرد القول فيه في تخريج الرواية (١٩٦١٥) . وفي باب فضل صاحب القرآن عن علي، سلف برقم (١٢٦٨) . وعن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٩٩) . وعن عائشة، سيرد ٦/٤٨. قال السندي: قوله: الأُترجة، بضم همزة وراء وتشديد جيم، معروفٌ، والحاصل أن الأيمان مشبَّه بطيب الباطن، كطيب الطعم؛ لأن به طهارةَ الباطن، والقرآنُ مشبه بطيب الظاهر، كطيب الريح، فإنه مسموع للغير تميل إليه الطباع، والله تعالى أعلم.