Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدٍ (١) أَوْ سُوقٍ أَوْ مَجْلِسٍ وَبِيَدِهِ نِبَالٌ فَلْيَأْخُذْ بِنِصَالِهَا " قَالَ أَبُو مُوسَى: " فَوَاللهِ مَا مِتْنَا، حَتَّى سَدَّدَهَا (٢) بَعْضُنَا فِي وُجُوهِ بَعْضٍ " (٣)
- في (ظ ١٣): بمسجد.
- في (ظ ١٣) و(ق): سدد بها. ورواية مسلم: سددناها.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد- وهو ابن سلمة- من رجاله، وروى له البخاري تعليقًا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وثابت: هو البناني. وأخرجه أبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٦٥ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦١٥) (١٢٣)، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٦٥، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٣٨٦)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٧٦) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وعند مسلم: فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها. وجاء عند البغوي بعد قوله: "فليأخذ بنصالها": يمدُّ بهن صوته. وسلف مطولًا برقم (١٩٤٨٨) . قال السندي: قوله: نِبال؛ بكسر نون، جمع نَيل، بفتح فسكون، كالنصال، جمع نصل، والنبلُ: هو السهام التي لا نِصال لها. قوله: حتى سدَّدها؛ أي النبال والنصال، يُريد ما جرى بين الصحابة من الفتن، فإن ذاك خلافُ مقتضى هذا الأمر، والله تعالى أعلم.