Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ (١): إِنَّ أُنَاسًا مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِجِنَازَةٍ يُسْرِعُونَ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِتَكُونَ (٢) عَلَيْكُمُ (٣) السَّكِينَةُ " (٤)
- لفظ "قال" ليس في (ظ١٣) .
- في نسخة في (س): لتكن، وهو الوجه، وهو لفظ الرواية الآتية برقم (١٩٦٩٥) .
- في (ص) و(ق): عليهم.
- إسناده ضعيف لضعف ليث- وهو ابن أبي سُلَيم- وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (١٤٧٩)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٦١٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٧٨ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ١/٤٧٩، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٢، والخطيب في "تاريخه" ١١/٣٢٣ من طريق زائدة- وهو ابن قدامة- عن ليث، به. وسيأتي برقمي (١٩٦٤٠) و(١٩٦٩٥) . وقد ثبت من حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٦٧) إن رسول الله ﷺ أمر بالإسراع بالجِنازة، فقال: "أسرعوا بجنائزكم، فإن كان صالحًا خيرٌ قدمتموه إليه، وان كان سوى ذلك، فشرٌ تضعونه عن رقابكم" وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وفي باب الإسراع بالجنازة كذلك عن أبي هريرة سلف برقم (٨٧٦٠) بلفظ: كان رسول الله ﷺ إذا تبع جنازة قال: " انبسطوا بها، ولا تدبوا دبيب اليهود بجنائزها" وإسناده ضعيف جدًا، وذكرنا هناك أن قوله: "انبسطوا" كناية عن الإسراع بها. قال السندي: قوله: يُسرعون بها، أي: إسراعًا زائدًا على ما ينبغي. قلنا: وانظر ما سننقله عن الطحاوي في الرواية (١٩٦٤٠) .