Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ (١) الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ (٢) عِيدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صُومُوهُ أَنْتُمْ " (٣)
- في (ظ١٣): يصومه.
- في (ظ١٣): يتخذوه.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو العُميس: هو عتبة بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود، وقيس بن مسلم: هو الجَدَلي العَدْواني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥٥، والبخاري (٢٠٠٥) و(٣٩٤٢)، ومسلم (١١٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٤٨)، وأبو يعلى (٧٣٣٣)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٥-٣٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٧٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/٢٨٩، من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٣١) (١٣٠) من طريق أبي أسامة، عن صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، به، وفيه زيادة: يُلبسون نساءهم فيه حُلِيَّهم وشارتهم. قال الدارقطني في "العلل" ٧/٢٣٧: يرويه أبو عميس وصدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، وهو صحيح عنهما. وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٥-٣٦)، وابن حبان (٣٦٢٧) من طريق حفص بن غياث عن أبي عميس، به. بلفظ: كانت بهود تتخذ يوم عاشوراء عيدًا، فقال رسول الله ﷺ: "خالفوهم، صوموا أنتم". فترجم له ابن حبان بقوله: ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء، إذ اليهود كانت تتخذه عيدًا، فلا تصومُه. قلنا: ليس في الحديث ما يشير إلى أن اليهود كانت لا تصومه، كما ذكر ابنُ حبان. بل كانت تصومه كما في هذه الرواية. وخالف أبا عميس رقبةُ بنُ مصقلة- كما عند النسائي في "الكبرى" (٢٨٤٩) - فرواه عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن النبي ﷺ، لم يذكر أبا موسى. وفي الباب عن جابر، سلف برقم (١٤٦٦٣)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وانظر أحاديث: ابن مسعود (٤٠٢٤)، وقيس بن سعد (١٥٤٧٧)، وهند ابن أسماء (١٥٩٦٢)، وعبد الله بن الزبير (١٦١٣٢)، وأسماء بن حارثة (١٦٧١٦)، وبعجة بن عبد الله ٦/٤٦٧. قال السندي: قوله: "صوموه أنتم"، أي: موافقة لموسى، لا موافقة لليهود، ولذلك جاء: "نحن أحق بموسى منهم" والله تعالى أعلم.