Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " إِذَا تَوَجَّهَ (١) الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ:" إِنَّهُ (٢) أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ " (٣)
- في (م): تواجه.
- في (ق): لأنه.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، الحسن- وهو البصري- لم يسمع من أبي موسى، وبقيةُ رجاله ثقاتٌ رجال الشيخين. سليمان: هو ابن طَرْخان التَّيْمي. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٥/٤٤، وعبد بنُ حميد (٥٤٣) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٢٤، و"الكبرى" (٣٥٨٣) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٣٦ من طريق الحارث بن أبي أسامة، أربعتهم عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: كذا رراه سليمان عن الحسن، وأرسله عن أبي موسى، وصحيحُه رواية الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة. قلنا: ورواية الحسن عن أبي موسى محفوظةٌ أيضًا، فقد ذكرها الدارقطني في "العلل" ٧/٢٥٢، ثم ذكر رواية الحسن عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة، وقال: وهو صحيح عنه. قلنا: يعني صحيح عنه كذلك، وأراد الدارقطني أن الطريقين محفوظان، وعبارةُ أبي نُعيم تشير إلى أن الصحيح حديث أبي بكرة، وأن حديث أبي موسى خطأ غير محفوظ! ثم إن المزي ذكر الطريقين في "تحفة الأشراف" ٦/٤٠٨-٤٠٩، ولم يُشر إلى أن أحدهما غير محفوظ. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٦٤) عن أحمد بن سنان، عن يزيد بن هارون، عن سليمان وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، به. قال المزي في "تحفة الأشراف" ٦/٤٠٨- بعد أن ذكر طريق يزيد بن هارون الأولَ عند النسائي، وطريقَه الثاني عند ابن ماجه عن أحمد بن سنان-: كذا قال، والصواب الأول. قلنا: يعني الطريق التي ليس فيها زيادة قتادة بين سليمان التيمي والحسن. وهي رواية أحمد هذه. وسيرد من طريق يزيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، برقم (١٩٧٥١)، وليس فيه ذكر سليمان. وسلف برقم (١٩٥٩٠)، وأشرنا هناك إلى حديث أبي بكرة الذي يَصِحُّ به.