Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُؤَمَّلٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ اجْعَلْ عُبَيْدًا أَبَا عَامِرٍ فَوْقَ أَكْثَرِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ: فَقُتِلَ عُبَيْدٌ يَوْمَ أَوْطَاسٍ، وَقَتَلَ أَبُو مُوسَى قَاتِلَ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِلٍ: أَرْجُو (١) أَنْ لَا يَجْمَعَ اللهُ ﷿ بَيْنَ قَاتِلِ عُبَيْدٍ، وَبَيْنَ أَبِي مُوسَى فِي النَّارِ (٢)
- في (ق) و(م): وإني لأرجو، وهي نسخة في (س) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مُؤَمل، وهو ابن إسماعيل. وبقيةُ رجاله ثقات رجال الصحيح غير عاصم- وهو ابن أبي النجود- فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري ومسلم مقرونًا، وهو حسن الحديث. أبو وائل: هو شَقيق بن سلمة. وأخرجه ابنُ سعد في "الطبقات" ٤/١١٥ عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. كذا وقع فيه موسى بدل مؤمل، فإن صح ما في مطبوع "الطبقات"، يكون موسى بن إسماعيل- وهو ثقة- متابعًا لمؤمل بن إسماعيل، فيصحُ الحديث من طريق ابن سعد. وقوله: فقُتل عُبيد يوم أوطاس- بفاء التعقيب بعد الدعاء-: قد يُفهم منه أن عُبيدًا- وهو أبو عامر الأشعري- قُتل بعد دعائه له ﷺ، والصحيح أنه قُتل، فدعا له ﷺ، كما في "صحيح" البخاري (٤٣٢٣) وغيره مما ذكرناه في تخريج الرواية (١٩٥٦٧)، فانظرها.