Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي (١) بِالنَّاسِ ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ. مَتَى يَقُومُ مَقَامَكَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. قَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ؛ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ " فَأَتَاهُ الرَّسُولُ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. (٢)
- في (ق): فليُصَل. وهي نسخة في (س)، وهو الموافق للحديث بعده، ولمصادر التخريج. وفي (ص) و(م): يُصَل.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن علي: هو الجُعْفي، وزائدة: هو ابن قُدامة. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/١٧٨، وابنُ أبي شيبة ٢/٣٣٠، والبخاري (٦٧٨)، ومسلم (٤٢٠)، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (١١٦٤)، وأبو عوانة في "مسنده" ٢/١٢٠، والبيهقي في "السنن" ٣/٧٨، وفي "دلائل النبوة" ٧/١٨٧، من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٣٨٥)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠٦-٤٠٧، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٢١٢)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٠٢)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٢ من طرق عن زائدة، به. ووقع في مطبوع "الدلائل": عن عبد الملك، عن عمير، وهو خطأ. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا زائدة. وسيأتي برقم (١٩٧٠١) . وفي الباب عن العباس، سلف برقم (١٧٨٤) . وعن ابن عباس، سلف برقم (٢٠٥٥) . وعن بُريدةَ الأسلمي، سيرد ٥/٣٦١. وعن عائشة، سيرد ٦/٩٦ و١٥٩. وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عند البخاري (٦٨٢) . وانظر لزامًا حديث عبد الله بن زَمْعة، السالف برقم (١٨٩٠٦)، وحديث عائشة، الآتي ٦/٣٤، وحديث أنس، السالف برقم (١٣٢٠٤) . قوله: فأتاه الرسولُ: هو بلال. وقوله: فصلَّى بالناس في حياة رسول الله ﷺ، أي: إلى أن مات، وكذا صرّح به موسى بنُ عقبة في "المغازي". قاله الحافظُ في "الفتح" ٢/١٦٥. قال السندي: قوله: متى يقوم، فيه إهمال "متى" عن العمل، حملًا له على إذا، لموافقتهما في الظرفية. صواحبات يوسف: في كثرة الإلحاح.