Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ يَعْنِي السَّالَحِينِيَّ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ: دَفَنْتُ ابْنًا لِي وَإِنِّي لَفِي الْقَبْرِ إِذْ أَخَذَ بِيَدَيَّ أَبُو طَلْحَةَ فَأَخْرَجَنِي فَقَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ (١) أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ اللهُ تَعَالَى " يَا مَلَكَ الْمَوْتِ قَبَضْتَ وَلَدَ عَبْدِي. قَبَضْتَ قُرَّةَ عَيْنِهِ وَثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: " فَمَا قَالَ؟ " قَالَ: حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ. قَالَ: " ابْنُوا لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ " (٢)
- تحرف في (م) إلى "بن".
- إسناده ضعيف. أبو سِنان- وهو عيسى بن سِنان القَسْمَلي- ضعَّفه أحمد والنسائي والعقيلي، وقال أبو زرعة ويعقوب بن سفيان: لين الحديث، وقال أبو زرعة مرة: مخلط ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، واختلف فيه قولُ ابن معين، فضعَّفه في روايات عنه، ووثقه في رواية، وقال ابن خراش: صدوق، وقال في موضع آخر: في حديثه نكرة، وقال العجلي: لا بأس به، وقال الذهبي: هو ممن يكتب حديثُه على لينه. وأبو طلحة- وهو الخولاني الشامي- تفرَد بالرواية عنه أبو سنان القَسْمَلي. والضحّاكُ بنُ عبد الرحمن- وهو ابن عرزب- قال أبو حاتم: روى عن أبي موسى الأشعري، مرسل، وقال الحافظ في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٢، و"أطراف المسند" ٧/٩٦: يقال: لم يسمع منه، ومع ذلك حسَّنه الترمذي والبغوي! وبقيةُ رجاله ثقات. وأخرجه عبد بن حميد (٥٥١) عن يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٠٨) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٤/٦٨، و"الشعب" (٩٦٩٩)، والمِزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي طلحة الخولاني) - ونعيم بنُ حماد في "الزيادات على زهد ابن المبارك" (١٠٨)، وابن حبان (٢٩٤٨)، وابن السُني في "عمل اليوم والليلة" (٥٨١)، والبيهقي في "الآداب" (٩٣٠)، والبغوي في "شرح السنة" (١٥٤٩)، وفي تفسير قوله تعالى: (وَلنَبْلُونكم بشيءٍِ من الخوفِ والجوعِ ونَقْصٍ من الأموال والأنفس ...) [البقرة: ١٥٥]، من طرق، عن حماد بن سلمة، به. قال البغوي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه البيهقي في "الشُعب" (٩٧٠٠) من طريق أبي أسامة، عن أبي سنان، عن الضحاك بن عبد الرحمن، عن أبي موسى، موقوفًا، لم يذكر أبا طلحة في إسناده. وسيرد فيما بعده. وفي باب ثواب فَقْدِ الأولاد: عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٥٤) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٦٥) . وذكرنا فيهما أحاديث الباب، ونزيد هنا: عن حوشب، سلف برقم (١٥٨٤٣) . وعن امرأة يقال لها: رجاء، سيرد ٥/٨٣. قال السندي: قوله: وثمرة فؤاده، أي: محبة قلبه، وهو مثلُ: قرة عينه، فإن الولد تَقَرُ به العين، ويُحِبُّه القلب، فسُمَّي قرة العين ومحبة القلب. واسترجع، أي: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.