Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَأَسْرَعْنَا الْأَوْبَةَ وَأَحْسَنَّا الْغَنِيمَةَ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الرُّزْدَاقِ جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يُكَبِّرُ قَالَ:، حَسِبْتُهُ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيُّهَا النَّاسُ ". وَجَعَلَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَوَصَفَ يَزِيدُ كَأَنَّهُ يُشِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّ الَّذِي تُنَادُونَ دُونَ رُءُوسِ رَوَاحِلِكُمْ (١) ". ثُمَّ قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَوْ يَا أَبَا مُوسَى " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى. يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " (٢)
- في (م) و(ق): ركابكم، وهي نسخة في (س) . قلنا: وهي رواية البيهقي في "الأسماء والصفات" (٩٢٨)، و"الشعب" (٦٦٢) من طريق خالد الحذّاء السالف برقم (١٩٥٩٩) .
- حديث صحيح، يزيد- وهو ابن هارون- وإن روى عن الجُرَيْرِي - وهو سعيد بنُ إياس- بعد الاختلاط، قد تابعه حمَّادُ بنُ سَلَمة في الرواية (١٩٥٧٥)، وقد روى عنه قبل الاختلاط، والجُريري كذلك تابعه هناك ثابتٌ البُناني، وتابعه في تتمة الرواية خالدٌ الحذَاءُ في الرواية (١٩٥٩٩) إلا في ألفاظ يسيرة لا تَضُرُّ. وأخرج أبو عوانة قسمه الأول (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٤١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقوله: "إن الذي تنادون دون رؤوس رواحِلِكُم" جاء في الرواية (١٩٥٩٥) بلفظ: "إن الذي تدعون أقربُ إلى أحدكم من عنق راحلته". وسلف برقم (١٩٥٢٠) . قال السندي: قوله: فأسرعنا الأوبة، أي: الرجوع. وأحسنَّا: بتشديد النون، من الإحسان. على الرُّزداق: بضم مهملة وسكون معجمة. في "الصحاح": هو لغة في تعريب الرُّستاق، وقال في الرستاق: هو فارسي معرب، ويقال: رُزداق، ورُسداق، وهي السواد.