Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ (١) بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنْتَ تُفْتِي " الْحَائِضَ أَنْ تَصْدُرَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تُفْتِ بِذَلِكَ، قَالَ: إِمَّا لَا، فَاسْأَلْ فُلَانَةَ الْأَنْصَارِيَّةَ: هَلْ أَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِذَلِكَ؟ فَرَجَعَ زَيْدٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَضْحَكُ، فَقَالَ: مَا أُرَاكَ إِلا قَدْ صَدَقْتَ (٢)
- تحرف في (م) و(غ) إلى: الحسين.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي ٥/١٦٣ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٢٨) (٣٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٠١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٣٦٥، وفي "الرسالة" (١٢١٦)، والطحاوي ٢/٢٣٣ من طرق عن ابن جريج، به. وسيأتي برقم (٣٢٥٦) . والصَّدَر: رجوع المسافر من مقصده. والمرأة الأنصارية التي أحال عليها ابن عباس هي أم سليم بنت ملحان كما يفهم من حديث عكرمة عن ابن عباس عند البخاري (١٧٥٨)، وسيأتي تخريجه في مسند أم سليم ٦/٤٣٠-٤٣١، ومن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عند مالك في "الموطأ"١/٤١٣.