Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ يَعْنِي يَحْيَى بْنَ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَعْنَى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَزَعَةَ وَقَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، (١) يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي حَلَفْتُ هَكَذَا وَنَشَرَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللهُ بِهِ؟ قَالَ: " بَعَثَنِي اللهُ بِالْإِسْلَامِ ". قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا حَقُّ زَوْجِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: " تُطْعِمُهَا إِذَا أَكَلْتَ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ ". ثُمَّ قَالَ: " هَاهُنَا تُحْشَرُونَ. هَاهُنَا تُحْشَرُونَ. هَاهُنَا تُحْشَرُونَ.، ثَلَاثًا، رُكْبَانًا وَمُشَاةً، وَعَلَى وُجُوهِكُمْ (٢) تُوفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ (٣) أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ تَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ. أَوَّلُ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ " قَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ فَقَالَ: " إِلَى هَاهُنَا تُحْشَرُونَ (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- وقع في (م): "سمعت أبا قزعة يحدث عن عمرو بن دينار"، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من نسخنا الخطية.
- في الأصول: وجوههم.
- في الأصول: سبعون، وضبَّب عليها في (س) إشارة إلى خطئها، والصواب ما أثبتنا.
- إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير حكيم- وهو ابن معاوية بن جدة القشيري- وهو صدوق حسن الحديث، وغير والده معاوية بن حيدة، فقد روى لهما أصحاب السنن وعلّق لهما البخاري. عبد الله بن الحارث: هو ابن عبد الملك المخزومي، وأبو قزعة: هو سُوَيد بن حُجَير الباهلي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٤٣١)، وابن جرير الطبري ٥/٦٦ و٢٤/١٠٧، والطبراني في "المعجم الكبير" ١٩/ (١٠٣٨) من طريق يحيى بن أبي بكير وحده، بهذا الإسناد. ورواية الطبري في الموضع الأول والطبراني مختصرة من قوله: ما حق زوج أحدنا ... إلى آخر الحديث. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩١٨٠)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/٧١، والطبراني ١٩/ (١٠٣٧) من طريق حجاج الباهلي، والطبراني ١٩/ (١٠٣٦) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن أبي قزعة سويد بن حجير، به. واقتصر النسائي على قصة حق الزوجة. وأخرج قصة حق الزوجة وحدها أبو داود (٢١٤٤)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٥١)، والبيهقي ٧/٢٩٥ من طريق سعيد بن حكيم، عن أبيه حكيم بن معاوية، به. وسيأتي الحديث بطوله بالأرقام (٢٠٠٢٢) و(٢٠٠٣٧) و(٢٠٠٤٣) . وسيأتي مختصرًا بالأرقام (٢٠٠١٣) و(٢٠٠١٥) و(٢٠٠١٨) و(٢٠٠٢٥) و(٢٠٠٢٦) و(٢٠٠٢٧) و(٢٠٠٢٩) و(٢٠٠٣٠) و(٢٠٠٣١) و(٢٠٠٤٥) و(٢٠٠٤٩) و(٢٠٠٥٠) و(٢٠٠٥٣) . وفي باب أن الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، عن عمر بن الخطاب، سلف برقم (١٨٤) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٠١) . وهما في "الصحيح". وعن ابن عباس عند النسائي في "الكبرى" (٥٢٠٢) . وقوله: "لا يقبل الله من أحد توبة أشرك بعد إسلامه" وقع في هذه الرواية وهم، وصوابه ما وقع في رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: "لا يقبل الله من مشرك يشرك بعدما أسلم عملًا، أو يفارق المشركين إلى المسلمين" وستأتي برقم (٢٠٠٣٧) . وقد أجمع المسلمون على قَبُول توبة المرتدَّ بعد إسلامه إذا تاب ورجع إلى الإسلام. وفي باب حق الزوجة عن جابر ضمن حديث عن النبي ﷺ قال: "ولهنَ عليكم رِزْقُهُن وكسوتهن بالمعروف". أخرجه مسلم (١٢١٨) . وفي باب النهي عن ضرب الوجه وتقبيحه بوجه عام دون حصره بالنساء عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٢٠) . وفي باب صفة حشر الناس عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٦٤٧) . وعن أبي ذر، سيأتي برقم (٢١٤٥٦) . ويشهد لكون هذه الأمة آخر الأمم حديثُ أبي هريرة السالف برقم (٧٣١٠) . ويشهد لقوله: "أول ما يعرب عن أحدكم فخذُه" حديث عقبة بن عامر السالف برقم (١٧٣٧٤) . قال السندي: قوله: "ونشر أصابع يديه" يريد: عشر مراتٍ. "أخَوان" أي: هما، أي: المسلمان. قلنا: سيأتي ذلك موضحًا عند الرواية رقم (٢٠٠٣٧) . "ولا تقبح" أي: صورتَها بضرب الوجه، أو لا تنسب شيئًا من أفعالها وأقوالها إلى القُبْح، أو لا تقل لها: قَبَحَ اللهُ وجهَك، أو قَبَحَك، من غير حق. "ولا تهجر إلا في البيت" أي: لا تهجرها إلا في المضجع، ولا تتحوّل عنها، ولا تحوَّلها إلى دار أخرى. "الفدام" ككتاب وسَحَاب وشَدّاد: هو ما يُربَط به الفم، أي: يُمنَعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم. اهـ. وقوله: "ها هنا تحشرون" أراد الشام كما سيأتي برقم (٢٠٠٢٢) و(٢٠٠٣١) .