Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، حَدَّثَنَا سَلْمٌ (١) يَعْنِي ابْنَ زَرِيرٍ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ، أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الْكُلَابِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا، يَعْنِي، مِنْ ذَهَبٍ "، (٢)
- تحرف في (م) إلى: سليم.
- إسناده حسن، عبد الرحمن بن طرفة حسن الحديث، وهو حفيد عرفجة بن أسعد صاحب القصة، وهذا الإسناد- وإن كان ظاهره الإرسال- متصل، فإن عبد الرحمن قد أدرك جدَّه كما سيأتي برقم (٢٠٢٧١)، وفي رواية يزيد بن هارون السالفة برقم (١٩٠٠٦): قيل لأبي الأشهب: أدرك عبدُ الرحمن جدَّه؟ قال: نعم، وسَلْم بن زَرير حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وهو هنا متابع. أبو الأشهب: هو جعفر بن حيان. وأخرجه النسائي ٨/١٦٣-١٦٤، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٤٠٧) و(١٤٠٨)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٧١)، والمزي في ترجمة سَلْم من "التهذيب" ١١/٢٢٦ من طرق عن سلّم بن زرير وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٥٨)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٦٤- ٦٥، وأبو داود (٤٢٣٢) و(٤٢٣٣)، والترمذي (١٧٧٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨١١)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٢٥٧-٢٥٨ و٢٥٨، وفي "شرح المشكل" (١٤٠٦)، وابن حبان (٥٤٦٢)، والطبراني ١٧/ (٣٦٩)، والبيهقي ٢/٤٢٥، والمزي في ترجمة عبد الرحمن بن طرفة في "التهذيب" ١٧/١٩٢ من طرق عن أبي الأشهب وحده، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة. الوَرِق: الفضة.