Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى، وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ (١)، فَقَالَ: يَا (٢) رَسُولَ اللهِ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: " هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ "، وَأَشَارَ إِلَى الْيَهُودِ " قَالَ: فَمَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: " هَؤُلَاءِ الضَّالُّونَ " (٣) يَعْنِي النَّصَارَى، قَالَ: وَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: اسْتُشْهِدَ مَوْلَاكَ، أَوْ قَالَ: غُلَامُكَ فُلَانٌ، قَالَ: " بَلْ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا " (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- أي: بني القَين، وهو حيٌ من بني أَسد، كما قالوا: بَلحارث وبَلهُجَيم، وهو من شواذ التخفيف، قال ابن الجواني: العرب تعتمد ذلك فيما ظهر في واحده النطقُ باللام مثل: الحارث والخزرج والعَجلان، ولا يقولونه فيما لم تظهر لامُه، لذلك لا يقولون: بلنجَّار في بني النجار، لأن اللام لا تظهر في النطق بالنجار، فلا تجوَّزُه العربية.
- لفظة "يا" لم ترد في الأصول، وأثبتناها من مكرر الحديث الذي سيأتي برقم (٢٠٧٣٦) .
- في (م) والنسخ الخطية: الضالين، وما أثبتناه من مكرر هذا الحديث الذي سيأتي برقم (٢٠٧٣٦)، ومن رواية عبد الرزاق نفسه في "التفسير"، ومن "سنن" البيهقي.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيَّه، ولا تضرُ جهالته. بُدَيل العقيلي: هو ابن مَيْسرة. وسيتكرر برقم (٢٠٧٣٦) . والشطر الأول من الحديث عند عبد الرزاق في "تفسيره" ١/٣٧، ومن طريقه أخرجه الطبري في "تفسيره" ١/٨٠ و٨٣. وأخرجه البيهقي ٦/٣٣٦ من طريق حماد بن زيد، عن بُديل بن ميسرة وخالد الحذاء والزبير بن الخِرَّيت، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من بَلقَين قال: أتيت النبي ﷺ وهو بوادي القرى، وهو يعرض فرساَ، فقلت: يا رسول الله، بما أمرت؟ قال: "أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله". قلت: يا رسول الله فمن هؤلاء الذين نقاتل؟ قال: "هؤلاء اليهود المغضوب عليهم، وهؤلاء النصارى الضالون". قلت: فما تقول في الغنيمة؟ قال: "لله خمسها وأربعة أخماسها للجيش". قلت: فما أحد أولى من أحد؟ قال: "لا، ولا السهم تستخرجه من جنبك أحق به من أخيك المسلم". وأخرجه البيهقي أيضًا ٦/٣٣٦ من طريق حماد بن سلمة، عن بديل بن ميسرة بنحوه. وأرسله سعيد الجريري وعروة وخالد الحذاء، فرووه عن عبد الله بن شقيق: أن رجلًا أتى رسولَ الله ﷺ ... أخرجه من طريقهم الطبريُ ١/٨٠ و٨٣. ويشهد للشطر الأول حديث عدي بن حاتم، وقد سلف في مسنده برقم (١٩٣٨١) . ويشهد للشطر الثاني غير ما حديث، انظر حديث أنس برقم (١٢٥٢٨)، وسُمي المولى في حديث أبي هريرة: مِدْعَم، وفي حديث عبد الله بن عمرو: كَركَرة.