Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً (١): كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ (٢) الْإِشْرَاكُ بِاللهِ. . . "، قَالَ: وَذُكِرَ الْكَبَائِرُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ "، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، وَقَالَ: " وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ "، أَوْ " قَوْلُ الزُّورِ (٣)، وَشَهَادَةُ الزُّورِ "، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ (٤)
- لفظة "مرة" ليست في (ظ ١٠) .
- في (م) ونسخة في (س) زيادة لفظة: ثلاثًا.
- في (س): وقول الزور. وأما في (ظ ١٠) فقد ذكرت شهادة الزور ثلاث مرات، ثم وقع بعدها: وشهادة الزور قول الزور.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. الجريري: هو سعيد بن إياس، وقد اختلط بأخرة، لكن رواية إسماعيل- وهو ابن عُلية- عنه قبل اختلاطه. وسيتكرر برقم (٢٠٣٩٤) . وأخرجه البخاري (٦٩١٩)، ومسلم (٨٧)، والبزار في "مسنده" (٣٦٢٩)، وابن منده في "الإيمان" (٤٧٠)، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٢١ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦٥٤) و(٥٩٧٦) و(٦٢٧٣) و(٦٢٧٤) و(٦٩١٩)، وفي "الأدب المفرد" (١٥)، والترمذي في "السنن" (١٩٠١) و(٢٣٠١) و(٣٠١٩)، وفي "الشمائل" (١١٣)، والبزار (٣٦٣٠)، وابن منده (٤٧٠)، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٢١، وفي "الشعب" (٧٨٦٦) من طرق عن الجريري، به. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٨٨٤)، وذكرنا عنده أحاديث أخرى في الباب. وعن أيمن بن خُريم بن فاتك، سلف برقم (١٧٦١٥)، ولفظه: "يا أيها الناس عدلت شهادة الزور إشراكًا بالله" ثلاثًا، ثم قرأ: (فاجتَنِبوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثَانِ واجتَنِبُوا قَولَ الزُّورِ) [الحج: ٣٠] . قوله: وكان متكئًا، أي: قبل ذلك. فجلس: إظهار لزيادة الاهتمام كما فعل ذلك حيث كرر تكرارًا خارجًا عن العادة، ولعل ذلك لأن الشرك والعقوق مما يمنع عنه الطَّبع والناسُ وخوفَ العقوبةِ والذَّمِّ، بخلاف شهادة الزور، فإن الطمع في المال قد يدعو إليها، ولا مانع عنها، ولذلك اهتم بها. وتمنيهم سكوته لما في التكرار من التعب. والله تعالى أعلم. قاله السندي.