Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَحْسَبُهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " شَهْرَانِ لَا يَنْقُصَانِ، شَهْرَا عِيدِ: رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ (١) " (٢)
- في (م): وذي الحجة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. خالد الحذَّاء: هو ابن مِهران. وأخرجه الطيالسي (٨٦٣)، والبخاري (١٩١٢)، ومسلم (١٠٨٩) (٣١) و(٣٢)، وأبو داود (٢٣٢٣)، والترمذي (٦٩٢)، وابن ماجه (١٦٥٩)، والبزار في "مسنده" (٣٦٢٤)، وأبو عوانة في الصيام كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥٣، والبيهقي ٤/٢٥٠، والبغوي (١٧١٧) من طرق عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي، وقال بإثره: روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن النبي ﷺ مرسلًا. وأخرجه البخاري (١٩١٢)، ومسلم (١٠٨٩) (٣٢)، والبزار (٣٦٢٤)، وأبو عوانة، والبيهقي ٤/٢٥٠، والبغوي (١٧١٧) من طريق إسحاق بن سويد، والبزار (٣٦٢٥) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، به. وسيأتي بالأرقام (٢٠٤٧٩) و(٢٠٤٨٥) و(٢٠٥١١) . قال الطيبي كما في "مرقاة المفاتيح" ٢/٥٠٥: ظاهر سياق الحديث في بيان اختصاص الشهرين بمزية ليست في سائرها، وليس المراد أن ثواب الطاعة في سائرها قد ينقص دونها، فينبغي أن يحمل على الحكم ورفع الجناح أو الحرج عما عسى أن يقع فيه خطأ في الحكم، لاختصاصهما بالعيدين وجواز احتمال الخطأ فيهما، ومن ثم لم يقل: شهرا رمضان وذي الحجة. وانظر أيضًا في الكلام عليه ما سيأتي برقم (٢٠٤٧٩) .